|

82 % من الإسرائيليين لا
يؤمنون بوقف إطلاق النار
القدس –
وكالات –إسلام
أون لاين. نت/6-7-2001
أظهر
استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف"
الإسرائيلية الجمعة 6/7/2001، وأجرته
مؤسسة "جالوب" أن 82% من
الإسرائيليين لا يؤمنون باستمرار
وقف إطلاق النار الذي دخل حيز
التنفيذ في 13يونيو الماضي مقابل 13%
اعتقدوا أنه يمكن وقف إطلاق النار،
فيما لم يبدِ 5% من عينة البحث رأيهم.
وأبدى
56% تأييدهم لتجميد الاستيطان بشكل
كامل، وهو ما أوصى به تقرير "ميتشل"
في حال الوقف التام لأعمال العنف
الذي طلبته الحكومة الإسرائيلية،
وعارض ذلك 37% ولم يعبر 7% عن رأيهم
تجاه هذه القضية.
وأكد51%
تأييدهم لانسحاب إسرائيل من جانب
واحد من المستوطنات في الأراضي
الفلسطينية بهدف إقامة فصل في
الأراضي بين الإسرائيليين
والفلسطينيين، وعارض ذلك 38% فيما بقي
11% من دون رأي.
وأيد 73% من عينة البحث التي بلغت 600
إسرائيلي الرد على هجمات
الفلسطينيين التي تقع ضدهم في
الأراضي الفلسطينية بنفس قسوة
العمليات التي ينفذها الفلسطينيون،
وعارض ذلك 21%، فيما لم يعبر 6% عن أي
موقف.
غيابه
أفضل
ومن
جهة أخرى.. نشرت صحيفة "معاريف"
الجمعة 6-7-2001 مقتطفات من وثيقة وصفت
بأنها سرية للغاية تحمل عنوان "عرفات..
عقبة أم ورقة رابحة ؟"، لجهاز
الشين بيت – جهاز الأمن الداخلي
الإسرائيلي –تم عرضها على رئيس
الوزراء إيهود باراك في منتصف
أكتوبر الماضي، وخلصت الوثيقة التي
أوردتها "معاريف" إلى أن ياسر
عرفات يشكل تهديدا خطرا على أمن
الدولة والمخاطر التي يخلفها غيابه
المحتمل عن الساحة أقل من مخاطر
وجوده عليها".
وكان
وزير المال الإسرائيلي سيلفان شالوم
قد أكد على ذلك الأربعاء 4-7-2001 عقب
اجتماع للحكومة الأمنية خصص للبحث
في وقف إطلاق النار الإسرائيلي-الفلسطيني.
وقال
شالوم: "إن دور عرفات في استمرار
الإرهاب ورفضه احترام وقف إطلاق
النار سيؤديان إلى البحث في احتمال
عن طرد إسرائيل الرئيس الفلسطيني من
الأراضي الفلسطينية في مستقبل غير
بعيد".
وكان
الفلسطينيون والإسرائيليون قد
أبرموا اتفاقا لوقف إطلاق النار
برعاية جورج تنت مدير وكالة
المخبرات الأمريكية "CIA " ودخل
حيز التنفيذ في 13 يونيو 2001 إلا أن
المماطلة الإسرائيلية في تنفيذ
الاتفاق أسفر عن استشهاد 16 فلسطينيا
ومقتل عشرة إسرائيليين.
|