|

اليوسفي يطالب بالتحقيق في اغتيال بن بركة
الرباط- وكالات - إسلام أون لاين.نت /4-7 -2001
 |
|
عبد الرحمن اليوسفي
رئيس الوزراء المغربي |
طالب
حزب الاتحاد الاشتراكي للقوى
الشعبية الذي يرأسه رئيس الوزراء
المغربي عبد الرحمن اليوسفي بإعلان
الحقيقة الكاملة في قضية اغتيال
المهدي بن بركة، وأصدر المكتب
السياسي للحزب الأربعاء 4/7/2001 بيانا
أكد فيه أنه تقرر رفع دعوى قضائية
أمام قاضي التحقيق في محكمة
الاستئناف بالرباط على الجرائم التي
ارتُكبت في المنطقة الخاضعة لسلطتها.
وأضاف
بيان الاتحاد الاشتراكي أن اعترافات
البخاري تؤكد أن أعمالا إجرامية
مارسها أشخاص يُفترض أن مهمتهم
مكافحة الجريمة، وأكد أن هذه
الاعترافات عُززت بأدلة واضحة
وكافية للبدء بملاحقات قضائية ضد
جرائم محددة، ويعاقب عليها قانون
الجزاء المغربي.
وأوضح
الاتحاد الاشتراكي أن أحمد البخاري
وعد بتقديم تفاصيل أخرى حول اختفاء
عدد آخر من الضحايا الذين لقوا مصير
بن بركة.
وأوضح
الحزب الذي يتزعمه اليوسفي -الرفيق
السابق لبن بركة- أن الاتحاد
الاشتراكي يؤكد أنه سوف يسعى بلا كلل
لإظهار الحقيقة كاملة حول الجريمة
الشنعاء التي ذهب ضحيتها الشهيد
المهدي بن بركة.
وقال
"إدريس الشقر" رئيس المجموعة
البرلمانية للاتحاد الاشتراكي في
مجلس النواب: إن هذه الدعوى القضائية
جاءت للتحقيق فيما أورده العميل
المغربي السابق أحمد البخاري عن
الذين تحدث عنهم في تصريحاته التي
أدلى بها الأسبوع الماضي لصحيفة "لوموند"
الفرنسية، ولصحيفة "لوجورنال"
الأسبوعية المغربية، وارتكاب جرائم
خطف وحبس وممارسة التعذيب واغتيال
ونقل جثة بطريقة غير قانونية من
فرنسا إلى المغرب.
من
جهة أخرى.. أكد الاتحاد الاشتراكي
أنه يدعم مجموعة محامي عائلة المهدي
بن بركة لإنجاز كافة الإجراءات
المطلوبة للبدء بالتحقيق القضائي في
فرنسا وتحديد جميع الذين اشتركوا في
هذه الجريمة.
وقال:
إن اعترافات البخاري "تؤكد تواطؤ
السلطات الفرنسية في جريمة الخطف في
وسط العاصمة باريس في 29 أكتوبر 1965،
وحدوث أعمال إجرامية أخرى على
الأراضي الفرنسية، مثل نقل جثة
الشهيد بن بركة من مطار فرنسي على
متن طائرة عسكرية مغربية.
وكان
أحمد البخاري، العضو السابق في
أجهزة الاستخبارات المغربية، كشف أن
المعارض بن بركة عُذّب وقتل عام 1965
في باريس على أيدي الجنرال محمد
أوفقير الذي كان في حينها وزيرا
للداخلية في المغرب، ومساعده الرائد
أحمد الدليمي قبل أن تنقل جثته إلى
الرباط حيث ذُوّبت في خزان من الحمض.
إقامة
سرية
وذكرت
صحيفة الحياة الصادرة الخميس 5/7/2001
أن أفرادا من عائلة ضابط
الاستخبارات المغربي السابق أحمد
البخاري أكدوا أنه انتقل إلى إقامة
سرية في الدار البيضاء؛ خشية تعرضه
لأذى بسبب ما كشفه من ملابسات جديدة
عن مقتل المعارض المهدي بن بركة، إلا
أنهم أكدوا استعداده للمثول أمام
القضاء المغربي، وأضافوا أن إقامته
السرية مجرد إجراء احترازي وليست
نتيجة تعرضه إلى أي تهديد .
وصرح
"محمد بن سعيد أيت يدر" زعيم
منظمة العمل الديمقراطي أن
المعلومات التي كشفها الضابط السابق
البخاري عن مقتل بن بركة، وإذابة
جثته في حوض كيماوي في مركز أمني
بالرباط تحتم على القضاء المغربي أن
يفتح التحقيق في القضية فورا؛ لأن
الشاهد مغربي وكذلك الضحية، وأضاف
أن غالبية المتورطين في الحادث ما
زالوا أحياء ويجب على العدالة أن
تقوم بإظهار الحقيقة.
جدير
بالذكر أنه لم يصدر حتى الآن أي رد
فعل رسمي في الرباط حول قضية بن بركة
إثر تصريحات البخاري.
|