|

عنان: سياسة الاغتيالات
تقضي على السلام
نيويورك
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/6-7-2001
 |
|
أسامه الجوابرة.. شهيد اغتالته إسرائيل |
حث
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي
عنان إسرائيل على الكف عما أسماه
سياسة اغتيال النشطاء الفلسطينيين،
وقال: إن ذلك يخالف القانون الدولي،
ويهدد بإفساد مساعي السلام بالشرق
الأوسط، وإنه منزعج من قرار الحكومة
الإسرائيلية بمواصلة الاغتيالات
المقصودة.
وقال
متحدث باسم عنان في بيان صدر الخميس
5/7/2001: إن الأمين العام يناشد حكومة
إسرائيل وقف هذا العمل في الحال،
وأكد على أنه لا يوجد بديل عن
التسوية السياسية للصراع بين
الفلسطينيين والإسرائيليين. وعلى
جانب آخر انتقد ناصر القدوة مندوب
فلسطين لدى الأمم المتحدة في خطاب
وجهه إلى السفير الصيني "وانج
ينجفان" رئيس مجلس الأمن سلسلة
جرائم حرب التي ترتكبها قوات
الاحتلال، وتتحمل الحكومة
الإسرائيلية بقيادة "إريل شارون"
مسئوليتها كاملة، وطالب القدرة
بضرورة قيام المجتمع الدولي بمحاسبة
الإسرائيليين على جرائمهم بمقتضى
القانون الدولي كمجرمي حرب.
وقال
القدوة إن قرار إسرائيل بمواصلة
العمل بسياسة القتل يدمر اتفاق
الهدنة الذي أبرم في الآونة
الأخيرة، وأضاف أن إسرائيل اغتالت 40
قياديا فلسطينيا منذ 28 من سبتمبر.
من
ناحية أخرى .. أكد وزير الخارجية
الأمريكي كولن باول الخميس 5/7/2001
معارضة الولايات المتحدة للضربات
الإسرائيلية التي تتعمد قتل نشطاء
فلسطينيين، وذلك بعد يوم من قرار
مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر
المعني بالشئون الأمنية باستئناف
العمل بهذا الأسلوب.
وقال
باول: مازلنا نعرب عن قلقنا الشديد
ومعارضتنا لهذا النوع من القتل
المقصود لأشخاص بعينهم، وسنواصل
تبنى هذا الموقف، وقال: إن معارضتنا
لمثل هذه الأعمال ما زالت قائمة،
وأضاف إن قيام جنود إسرائيليين بقتل
فلسطيني وإصابة آخر بجراح خطيرة في
الضفة الغربية الخميس زاد من زعزعة
الهدنة الهشة.
|