|

الشرع: لا استراتيجية عربية لمواجه إسرائيل
لندن - نور الدين العويديدي - قدس برس- إسلام أون لاين.نت/6-7-2001
اتهم
وزير الخارجية السوري فاروق الشرع
الحكومة الإسرائيلية بجر المنطقة
إلى الحرب، وكشف الشرع في مؤتمر صحفي
عقده الخميس 5/7/2001 في لندن عقب انتهاء
ندوة اقتصادية شارك فيها لمدة يومين
أن الدول العربية لا تملك على مدى
الأعوام العشرة الماضية إستراتيجية
حربية لمواجهة الدولة العبرية، لكنه
قال إن سورية ولبنان وبعض الدول
العربية الأخرى مستعدة لرد أي عدوان
إسرائيلي.
وقال
الشرع: إن منطقة الشرق الأوسط مهددة
بانفجار شديد جراء السياسة
الإسرائيلية المتعجرفة والمتعنتة،
مؤكداً أن بلاده تريد السلام وترغب
فيه. وشدد على أن الاستقرار الحاصل
حالياً في المنطقة قد لعبت فيه
السياسة السورية دوراً بارزاً من
خلال مشاركتها في مؤتمر مدريد عام 1991
الذي قال إنه ما كان يعقد لو قاطعته
بلاده، مؤكدا أن تل أبيب قد شاركت في
مؤتمر مدريد بعدما رأت أن سورية
مشاركة فيه.
وشدد
الشرع على أنه دون عدل ودون إعادة
الحقوق إلى أهلها فلن يتم سلام في
المنطقة. وقال نحن نواجه عدواً لا
يؤمن بالحقوق الفلسطينية والعربية،
وأشار إلى أن الطريق إلى التسوية ما
زال طويلا، ولكن بلاده واضحة وقاطعة
في تمسكها بحقها، وقال: "لن نستسلم
مهما فعل الإسرائيليون والوقت يلعب
لصالحنا".
ودعا
الدول العربية إلى موقف واضح وجريء
وثابت، وقال بدون ذلك ستستمر
الولايات المتحدة الأمريكية في
انحيازها لصالح إسرائيل، وقال لا
يجب أن يداخل الوهم عقولنا بأن
إسرائيل ستتخلى عن أمريكا أو أن
الولايات المتحدة ستتخلى عن تل أبيب
ما دام العرب ممزقين، وشدد على ضرورة
التزام العرب بقرارات الجامعة
العربية.ودعا الشرع الجاليات
العربية والإسلامية في الولايات
المتحدة الأمريكية وفي أوروبا إلى
لعب دور مهم من أجل تخفيف ضغوط
اللوبي الصهيوني على الإعلام
والسياسات الغربية، ولعب دور اللوبي
المدافع عن القضايا العربية.
وحول
إعادة انتشار الجيش السوري في لبنان
وسحب سورية بعض جنودها منه، قال
الشرع إن إعادة الانتشار تمت
بالاتفاق بين البلدين، ونفذت
بالتفاهم بين قادة جيشي البلدين،
وذكر أن بعض اللبنانيين حاولوا
تسجيل نقاط ضد سورية لصالح طائفتهم،
لكنه قال إن بلاده لم تُعد نشر
جيشها، ولن تعيده في المستقبل تحت
الضغط، وقال إن ما حصل ويحصل لمصلحة
البلدين وبالتوافق بين الحكومتين،
والكل كاسب من وراء إعادة الانتشار،
ولم تكن سورية لتفعله لولا ذلك.
|