|

السلطات الجزائرية تتهم "الجماعات" باختطاف النواب
الجزائر -وكالات -إسلام أون لاين. نت/6-7-2001
|

|
|
بو تفليقة يطلق حمامة السلام والتوتر يسود الجزائر |
أعلنت
الأجهزة الأمنية الجزائرية الجمعة
6/7/2001 أن مجموعة مسلحة قامت باختطاف
محمد بدير النائب في مجلس الأمة
الجزائري مساء الأربعاء 4-7-2001 في قرية
"أم علي" بالقرب من مدينة
تبسة (630 كلم شرق العاصمة).
وتعد
هذه هي المرة الاولى التي
تخطف مجموعة مسلحة نائبا جزائريا.
وتتوقع المصادر الأمنية أن هذه
الواقعة قد تكون بداية حملة اختطاف
على نواب البرلمان الجزائري، وكانت
السلطات قد اتهمت "مجموعات مسلحة
" باغتيال أعضاء في المجلس
الوطني الانتقالي السابق، وهو
البرلمان المعين بين 1994 و1997.
وتشهد الجزائر هذه الأيام موجة نشاط
للجماعات المسلحة وأشهرها "
الجماعة السلفية للدعوة والقتال"
و "الجماعة الإسلامية المسلحة"
بقيادة عنتر الزوابري حيث قالت
المصادر الامنية إن عشرة أشخاص تم
اغتيالهم مساء الخميس 5-7-2001 على "إحدى
الطرق" بالقرب من المدية (80 كلم
جنوب الجزائر العاصمة) وتشتبة
الشرطة أن تكون "الجماعة
الإسلامية المسلحة "هي المسؤولة
عن الحادث؛ حيث تعد المنطقة التى وقع
فيها الحادث من مناطق نشطائها.
وكانت
مجموعة مسلحة قد اغتالت شخصين
وخطفت ثالثا مساء الأربعاء 4-7-2001 في
إحدى طرق قرية "أم على ".
يذكر
أن شهر يونيو شهد عمليات إرهابية على
يد جماعات مسلحة ضد مدنيين كانت
آخرها في 30/6/2001 حيث قتل ستة أشخاص في
ملهى بأحد الفنادق في ضواحي مدينة
تبسة.
وقتل
أكثر من 100 شخص بينهم أكثر من أربعين
من قوى الأمن منذ بداية يونيو 2001
في أعمال عنف تعزى إلى المجموعات
الإسلامية المسلحة، بينما قتل أكثر
من 1200 شخص منذ بداية عام 2001 كما
تؤكد حصيلة رسمية.
وترفض
"الجماعة الاسلامية المسلحة"
ومنافستها "الجماعة السلفية
للدعوة والقتال "سياسة "الوئام
المدني" التي أطلقها الرئيس
الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وهو
ما يدفع الحكومة الجزائرية
بالمسارعة باتهامهما بأنهما وراء
معظم أعمال العنف التي تعصف
بالجزائر.
|