English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تطلب رأس هؤلاء

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/6-7-2001

الرنتيسي

تلقت بعض الشخصيات القيادية الفلسطينية تحذيرات بتوخي الحذر خشية تعرضهم للاغتيال بعد إقرار الحكومة الإسرائيلية لسياسة الاغتيالات التي تطلق عليها إسرائيل الدفاع الذاتي النشط .

وتقول المصادر التي رفضت الإفصاح عن اسمها لاعتبارات عديدة منها أنه على رأس القائمة كما هو معروف للجميع قادة الجهاز العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة والقطاع وهما محمود أبو هنود، ومحمد الضيف، وقادة سياسيون مثل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة حماس، ومروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، وعبد الله الشامي القيادي بحركة الجهاد الإسلامي؛ وذلك لدورهم في قيادة المقاومة الفلسطينية.

ولكن السؤال.. من هم هؤلاء الذين طلبت إسرائيل رأسهم؟!

محمود أبو هنود – 34 عاما – وعضو في الجهاز العسكري لكتائب عز الدين القسام، وهذا وحده كاف لوضعه في قائمة المطلوبين للاغتيال ، وقد نجا مرتين من محاولة لقتله ، الأولى كانت في العام الماضي عندما تمت محاصرته في مسقط رأسه بإحدى قرى مدينة نابلس ، وتمكن من الهروب من بين أيدي قوات الاحتلال ، ليس ذلك فحسب بل جعلهم يقتلون بعضهم بعضا فضلا عن قتله لبعضهم.

وكانت المحاولة الثانية لقتله كانت في سجن نابلس المركزي والذي تعرض للقصف من طائرات الـ إف 16، وهو ما أدى إلى استشهاد أحد عشر من قوات الشرطة الفلسطينية في الحادث وإصابة العشرات.

وأبو هنود هو المطلوب رقم واحد لقوات الاحتلال؛ لكونه المسئول عن عشرات العمليات الاستشهادية التي أوقعت عشرات القتلى ومئات الجرحى.

محمد الضيف - 36 عاما - من مدينة خان يونس، وهو مسئول الجهاز العسكري لكتائب القسام في قطاع غزة، وترى أجهزة الأمن الإسرائيلية أنه المسئول عن تجهيز العديد من الاستشهاديين، ومن العقول المصنعة للمواد المتفجرة التي يحملها الاستشهاديون أو التي يزرعها المجاهدون.

ويعد الضيف من الرعيل الأول لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وتطارده قوات الاحتلال منذ 9 سنوات ولم تتمكن من اعتقاله أو اغتياله، خاصة أنه يجيد التنكر، وقد دخل الضفة الغربية مرات عديدة، ودرب العديد من المجاهدين، ورتب صفوف كتائب القسام في أعقاب كل ضربة يتعرضون لها.

اعتقل الضيف لدى السلطة الفلسطينية، والتي تسمي هذا الاعتقال "استضافة" بهدف الحماية من محاولات اليهود المتكررة لاغتياله، وقد هرب من السجن الذي كان فيه وفق أكثر الروايات شيوعا، ولا يعرف أحد أين يقيم.

ولا تفرق إسرائيل بين من يقودون المقاومة ضدها عسكريا وسياسيا.. وتري أن عبد الله الشامي يشكل خطرا كبيرا عليها .. فهو من كبار حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة إن لم يكن الشخصية المركزية في الحركة، وهو يعمل مدرسا للتاريخ، ويبلغ من العمر 45 عاما، وترى أجهزة الأمن الإسرائيلية فيه المحرض الأول على الجهاد والمقاومة، وأن له علاقة ما - بشكل أو بآخر بالعمل العسكري - وهو أيضا ممن تعمل إسرائيل والولايات المتحدة على تحريض السلطة الفلسطينية على اعتقالهم.

والشامي من قيادات الجهاد الإسلامي المعروفين بصلابة الموقف وشدة التصريحات الداعية إلى ضرورة إزالة إسرائيل ومقاومتها بكل ما يملك الشعب الفلسطيني.

ولا تقف قائمة الاغتيالات الإسرائيلية على حركتي حماس والجهاد فقط .. وانما يعد مروان البرغوثي عضو المجلس التشريعي وأمين سر حركة فتح في الضفة الغربية ممن تطلب إسرائيل رأسهم.

فقد برز البرغوثي بشكل فاعل في انتفاضة الأقصى، وكان من أشهر القادة الميدانيين لها من قيادة التظاهرات أو من خلال مكانته في فتح، وأصبح خلال فترة ما المحرك للأحداث في الضفة الغربية، والأكثر ظهورا عبر وسائل الإعلام لتعبيره عن نبض الشارع الفلسطيني.

وتتهم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية البرغوثي بأنه يقف وراء تجنيد عسكريين، وإعداد خلايا فتح العسكرية في الضفة الغربية.

وأشارت صحيفة " يديعوت " الإسرائيلية صباح الجمعة 6/7/2001 أن جهاز الشاباك والجيش كشفا مؤخرا في الضفة الغربية خمس خلايا تخريبية تنتمي للتنظيم، والجبهة الشعبية ، وقوات المجموعة 17، وأن بعض المعتقلين اعترفوا أثناء التحقيقات أن البرغوثي يقف وراء نشاطهم.

وتضيف الصحيفة أن أحد المعتقلين ويدعى محمد فرج الله من قرية "إذنا" جنوب الخليل والذي قاد إحدى الخلايا اعترف أنه توجه شخصيا إلى البرغوثي، وأعرب عن رغبته في تنفيذ عمليات ، وأن البرغوثي ربطه مع كبار فتح في رام الله والخليل، وأن البرغوثي كان على علم بنوايا أعضاء الخلية الستة في تنفيذ عمليات إطلاق نار ووضع عبوات ناسفة داخل إسرائيل.

كذلك اعترف أعضاء خلية أخرى عملت في منطقة القدس وشارع القدس أثناء التحقيق معهم بأنهم عملوا بتوجيه من البرغوثي ورجال المخابرات العامة في رام الله.

ويأتي الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد أبرز قادة حماس في قطاع غزة ، وكم طالبت إسرائيل السلطة الفلسطينية باعتقاله؛ لأنه يحرض على مقاومة الاحتلال وينتقد أمريكا.

والرنتيسي من مؤسسي حماس، ومن قادتها أصحاب النفوذ والقرار، ويعمل محاضرا في الجامعة الإسلامية وطبيبا للأطفال وحاصل على درجة الماجستير، ومعروف بمواقفه المعلنة؛ حيث يرى أن الجهاد والمقاومة هما السبيل الوحيد لتحرير الأرض الفلسطينية، ويدعو للقيام بأعمال عسكرية لتحقق توازن الرعب مع إسرائيل.

وتلقى الرنتيسي تحذيرات من مصادر فلسطينية لأخذ الحيطة والحذر والتقليل من تحركاته، خاصة أنه أحد المستهدفين من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية وأحد المطلوبين للتصفية إن أمكن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع