|

مبادرة
فلسطينية.. وقصف إسرائيلي
فلسطين
– الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/6-7-2001
 |
|
أطفال فلسطينيون دمرت إسرائيل بيوتهم |
أطلقت
القيادة الفلسطينية مبادرة سياسية
جديدة؛ حرصا منها على حماية عملية
السلام، ولفتح الطريق أمام مفاوضات
سياسية جادة، جاء ذلك بعد اجتماع
القيادة الفلسطينية في مدينة رام
الله مساء الخميس 5-7-2001 لدراسة
المستجدات والعدوان الإسرائيلي على
الشعب الفلسطيني.
وأوضحت
القيادة الفلسطينية أنها ملتزمة
بجميع الوثائق التي طرحت في الفترة
الماضية بما فيها المبادرة المصرية -
الأردنية، وتوصيات لجنة ميتشيل،
وكذلك التفاهمات التي تم التوصل
إليها مع وزير الخارجية الأمريكي
"كولن باول"، ومع "جورج تينت"
مدير جهاز المخابرات المركزية
الأمريكية، ومع الجهود الأوروبية
بما فيها وصول عدد من المراقبين؛
لمتابعة الموقف على الواقع مع
مندوبهم الدائم، والاهتمام من روسيا
الاتحادية في إرسالها مندوباً
دائماً لها في المنطقة لمتابعة
العمل.
وأضافت
أنه وعلى ضوء المشاورات التي قام بها
رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات
مع كوفي عنان الأمين العام للأمم
المتحدة وقادة الاتحاد الأوروبي،
ودول عدم الانحياز، والدول العربية
الشقيقة، والصديقة خاصة الصين
واليابان والمجتمع الدولي ـ نتقدم
بالمبادرة السياسية التالية حرصاً
على حماية عملية السلام "سلام
الشجعان" ولفتح الطريق أمام
مفاوضات سلمية جادة.
وأكدت
مبادرة السلام الفلسطينية على ما
يلي:
1-
الإعلان الفوري من جانب الطرفين
الفلسطيني والإسرائيلي عن الالتزام
بتنفيذ توصيات لجنة ميتشيل كرزمة
واحدة، ووفق جدول زمني محدد وقصير
الأمد، ويتم الاتفاق عليه بدون فيتو
أو تحفظ من قبل أي طرف بعد التشاور
الذي قامت به الإدارة الأمريكية مع
مختلف الأطراف.
2-
إعادة تأكيد التزام الطرفين
الإسرائيلي والفلسطيني بوقف فوري
لكل أعمال إطلاق النار والاعتداءات
والانتهاكات التي تشمل المدنيين
والممتلكات وسواها، وفق التفاهمات
والآلية التي نصت عليها ورقة جورج
تينت، وإعلان ذلك في ذات الوقت من
قبل الطرفين تحت إشراف دولي.
3-
قيام لجان من المراقبين الدوليين
فوراً، تعينهم لجنة دولية من
الولايات المتحدة والاتحاد
الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة
ولجنة المتابعة العربية للإشراف على
وقف إطلاق النار، وعلى تنفيذ الجدول
الزمني لتطبيق توصيات ميتشيل، وورقة
تينت لفك الحصار والإغلاق المفروض
على المناطق الفلسطينية.
وأكدت
القيادة الفلسطينية رفضها لكل
الذرائع الإسرائيلية، وتأكيد
التزامها بضبط النفس رغم انقضاء
المهلة الزمنية لاستمرار العنف
والإرهاب وأعمال الاغتيال ضد الشعب
الفلسطيني، وكذلك استمرار
الانتهاكات الاستيطانية وسلب
الأرض، وإطلاق العنان للمستوطنين ضد
الشعب الفلسطيني وأرضه ومنشآته
ومزارعه واقتصاده.
ودعت
السلطة الحكومة الإسرائيلية إلى
الاستجابة لهذه المبادرة السياسية
التي تكفل حلاً متوازناً يعطي
الطمأنينة لكل إسرائيلي وفلسطيني،
ويحقق الأمن والأمل لكلا الشعبين،
وتطبيقاً لقرارات الشرعية الدولية
بما فيها 242 و338 و425 ، والأرض مقابل
السلام ، لتحقيق السلام في المنطقة.
وطالبت
القيادة الفلسطينية الإدارة
الأمريكية والاتحاد الأوروبي
والأمم المتحدة وروسيا وجميع
الأطراف الإقليمية والدولية
المعنية إلى التعامل الجاد مع هذا
التوجه، الذي لا يخرج عن نطاق
الوثائق والتوصيات والتفاهمات
والاتفاقات المتفق عليها.
هدم
البيوت
من
جهة أخرى.. قصفت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بالقذائف المدفعية
والرشاشات الثقيلة مساء الخميس 5/7/2001
منازل الفلسطينيين في الحي النمساوي
وعددا من المخيمات في خان يونس ورفح،
وهو ما أسفر عن إصابة مواطن بجروح
بالغة وإلحاق أضرار بعدد من المنازل.
وقال راديو فلسطين صباح الجمعة 6/7/2001:
إن قوات أمن الرئاسة الفلسطينية
أحبطت محاولة اقتحام إسرائيلية عند
حاجز عيد عريك في محافظة رام الله
والبيرة.
من
ناحية أخرى.. ذكر مصدر إسرائيلي أن
عدة حوادث إطلاق نار وقعت الليلة
الماضية في الضفة الغربية وقطاع
غزة؛ وهو ما أسفر عن إصابة جندي
إسرائيلي بجروح. وقال المصدر: إن
مسلحين فلسطينيين ألقوا عدة زجاجات
حارقة وقنابل على القوات والمواقع
الإسرائيلية المتمركزة شرق رام الله
وبلدة الخضر في منطقة بيت لحم والضفة
الغربية.
على
جانب آخر.. ذكر راديو إسرائيل أن
سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت
مؤخرا 13 فلسطينيا بحجة الاشتباه
فيهم بالتخطيط للقيام بعملية مسلحة
ضد أهداف إسرائيلية، واكد أن من بين
المعتقلين 6 أشخاص من إحدى القرى
التابعة لقضاء الخليل.
|