بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تلوث الشواطئ يهدد صيف المغرب

المغرب- أبو المعاطي زكي- إسلام أون لاين.نت/5-7-2001

شواطئ المغرب الطويلة والواقعة على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي والتي تبلغ 1835 كيلومترا، وتقع عليها 8 مدن ساحلية -مهددة بالتلوث، وقد أثار تقرير المختبر الوطني للبيئة الذي صدر الأسبوع الماضي قلقًا كبيرًا لدى الأوساط السياحية والشعبية في المغرب، وتخوفًا من تأثير ذلك على هروب المغاربة إلى الشواطئ المصرية واللبنانية والأوروبية.

أكد التقرير أن شواطئ المحيط الأطلسي معرضة بشكل تلقائي ودائم للتلوث بسبب استقبالها للنفايات السائلة والصلبة (صرف صحي)، وغياب محطات المعالجة والتطهير وهو ما يهدد بإتلاف الإطار الطبيعي للسواحل، وأضاف التقرير أن الشواطئ الطبيعية تتعرض لتلوث حتمي من المصطافين، وكلما زاد عددهم أدي ذلك إلى تلوث أكثر بسبب عدم وجود مراحيض وسلات للقمامة، وهو ما يؤدي إلى سلوكيات سيئة.

وذكر التقرير أن البحر يستقبل سنويًا 930 مترا مكعبا من النفايات السائلة الصناعية أي 90.2% مما يُلقى بالبحر، وحذر تقرير المختبر الوطني للبيئة من تدهور مدينتي تطوان، وطنجة لأنهما تشهدان أكبر نسبة تلوث بين المدن المغربية كلها وذلك بسبب تفريغ المنتجات البترولية والكيماوية.

التقيت بعدد من مسئولي شركات السياحة للتعرف على آرائهم.. فقال "خالد بوشقير" المسئول بإحدى شركات السياحة: إن كثيرا من المغاربة بدءوا الاستعداد للهروب إلى الشواطئ العربية وخاصة المصرية واللبنانية، وللشواطئ الأوروبية
وخاصة الفرنسية، وقال: إن ما لا يقل نصف مليون مغربي سوف يسافرون خارج البلاد خلال شهري يوليو وأغسطس رغبة في قضاء صيف بعيدا عن التلوث.

وأضاف بوشقير أن بعض الشركات لجأت إلى إضافة بعض المزارات السياحية المفترض أنها "شتوية" لتقليل نفقات الرحلة، فمثلاً هناك رحلات تم تنظيمها إلى مصر لشواطئ الغردقة وشرم الشيخ، وقضاء مدة مماثلة في القاهرة لزيارة المعالم الأثرية، والأقصر وأسوان رغم ارتفاع درجة الحرارة بهما والتي لا تقل في تلك الفترة عن 38 درجة مئوية.

أما "إيهاب سعد" ممثل إحدى شركات السياحة المصرية التي اعتادت تنظيم رحلات سياحية إلى شواطئ المغرب التي يفضلها بعض المصريين عن الشواطئ الأوروبية؛ نظرًا لكونها بلدا عربيا ولسهولة التعامل فيها ولجمال مدنها، وطبيعتها الرائعة –فذكر أنه لا يوجد إقبال هذا العام على قضاء الصيف بالمغرب؛ نظرًا لصرف المخلفات السائلة والصلبة في المحيط والبحر، وهو ما أدى إلى التلوث.

وأضاف أن أعلى نسبة سياحة إلى المغرب كانت خلال الأسبوع الأخير من يونيو الذي شهد مباراة مصر والمغرب في تصفيات كأس العالم 2002، وقد نظمنا برنامجًا سياحيًا لـ 1800 مصري تقريبًا.

ولكن كيف يرى المغاربة خطر التلوث.. في البداية قالت لطيفة (19 عامًا): إننا سوف نقضي صيف هذا العام بمصر ولبنان معًا في رحلة يصحبنا فيها خطيب أختي الذي يعمل بالإمارات، وإذا لم تتم هذه الرحلة فإننا نتخير الشواطئ النظيفة والأقل تلوثًا بالمغرب.

أما صفاء فقالت: إنها سوف تسافر هذا العام لقضاء إجازة الصيف لدى أخيها في فرنسا. ورشيدة –محجبة- فتقول: إنها تفضل نزول المياه في الساعات الأولى لشروق الشمس وقبل ازدحام الشواطئ، وإن هناك احترامًا لحرية المحجبات حيث لا يزاحمهن الرجال عند السباحة، وقالت: إنها تسبح بزي كامل.

وسألتُ رشيدة عما إذا كانت هناك أيام مخصصة للسيدات في حمامات السباحة بالأندية الرياضية والاجتماعية.. فقالت: إن هذا غير معمول به في المغرب، ومن ترغب في السباحة بحمام النادي فعليها أن تبكر بالذهاب إليه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع