|

عسكر
روسيا لا يكفون لمحاربة الشيشانيين
موسكو
ـ إشمورات خايبولين – إسلام أون
لاين.نت – 4/7/2001.
أكدت
مصادر عسكرية روسية مطلعة ضعف القوة
العسكرية لموسكو مقارنة بنظيرتها
الأمريكية بعكس الحال أيام الحرب
الباردة، الأمر الذي لا يؤهل روسيا
لخوض حربها ضد الشيشان.
وتكشف
الأرقام الصادرة عن وزارة الدفاع
الروسية للعام الحالي 2001 حقيقة ذلك،
فعدد القوات النظامية يبلغ 1.2.000
مقابل 1.360.000 للولايات المتحدة، وعدد
المجندين سنويا 1.2 مليون و2.8
لأمريكا، وعدد الأشخاص الصالحين
للخدمة العسكرية 30 مليونًا في حين أن
أمريكا لديها 56 مليونًا.
وكذلك
الحال بالنسبة لقواتها العسكرية (البرية
والبحرية والجوية)، فعلى سبيل
المثال عدد الطرادات الروسية يبلغ 7 طراد
، وأمريكا لديها 27 طراد،
وهناك 10 فرقاطات روسية، مقابل 25
فرقاطة أمريكية، وعدد الدبابات 16000
لروسيا و8300 لأمريكا.
وأرجع
مسئول عسكري روسي لمراسل إسلام أون
لاين.نت الثلاثاء 3/7/2001 التدهور في
وضعية الجيش الروسي وقواتها
العسكرية إلى تناقص الموارد البشرية
التي نفذت منذ زمن، فهي لا تكفي
للحرب ضد الشيشانيين، وتخصيص الدولة
الجزء الأكبر من مواردها المالية
للشؤون المدنية، فالرئيس الروسي "فلاديمير
بوتين" يحاول تقليل الإنفاق العام
للدولة من خلال تسريح عدد كبير من
جنود الجيش، وتوجيه كل مجهوداته
لدعم التنمية في البلاد.
وأضاف
المسؤول لما سبق تهرب الجنود الروس
من أداء الخدمة العسكرية نظراً
للأوضاع الاقتصادية المتدهورة في
الجيش، وضعف مرتباتهم، وقيام الدولة
بخصخصة الصناعات العسكرية،
فالاقتصاد الروسي يمر منذ سنوات
بأزمة طاحنة؛ حيث تواجه الدولة
عجزًا في الموازنة العامة،
وارتفاعاً في معدلات التضخم، وزيادة
في عدد العاطلين.
ويشار
إلى أن الجيش الروسي لعب دورا بارزا
أيام الحرب العالمية الثانية، حيث
كان الجنود الروس يندفعون في صورة
أفواج رباعية لمقاتلة العدو، والفوج
الرابع يظل ليقتحم موقع العدو على
جثث أفواج المهاجمين الثلاث، وقد
سمى كاتب روسي مشهور يدعى "جيروجي
فلاديميروف" هذا التكتيك بــ"روسي
ذي طبقات أربع".
|