|

بغداد تكافئ روسيا بعد تأجيل "العقوبات الذكية"
بغداد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-7-2001
أكد
"فائز شاهين" وكيل وزارة النفط
العراقية أن علاقات بلاده مع روسيا
سوف تتضاعف خلال المرحلة المقبلة في
جميع المجالات، وستحظى الشركات
الروسية بأولوية كبيرة في تلبية
احتياجات العراق في ميادين عديدة،
وذلك بعد دورها المؤثر في إجبار
بريطانيا وأمريكا على سحب مشروع
العقوبات الذكية.
وأشار
شاهين مساء الإثنين 2/7/2001 إلى أن هناك
اتصالات ومفاوضات في مراحلها
النهائية بين الطرفين لتنفيذ مشاريع
نفطية في العراق بعد انجلاء الموقف
داخل مجلس الأمن الدولي، وأكد أن
عقودا تم توقيعها مع شركات روسية
لحفر أبار نفطية، فضلا عن عقود
لتجهيز مستلزمات إنتاج النفط مع
مختلف الشركات.
من
جهة أخرى.. أكد وزير الدولة العراقي
للشؤون الخارجية "ناجي صبري" أن
إرجاء التصويت على ما يُسمى بمشروع
العقوبات الذكية يعد انهيارًا
للمؤامرة الأمريكية ودليلاً على
إفلاس السياسة الأنجلو - أمريكية
المعادية للعراق.
وأضاف
في تصريحات لقناة الجزيرة الثلاثاء
3/7/2001 أن هذا الانهيار هو انتصار
لإرادة شعبنا العربي وانتصار لإرادة
الدول التي عبّرت عن رفضها لهذا
المشروع الخبيث في الأردن وسوريا
ومصر.
وكانت
بريطانيا قد تراجعت عن طرح مشروع "العقوبات
الذكية" على التصويت في مجلس
الأمن؛ بسبب الموقف الروسي الرافض
لهذا المشروع.
من
ناحية أخرى.. تُجري الولايات المتحدة
اليوم الثلاثاء 3/7/2001 مشاورات مكثفة
مع بقية الدول الأعضاء الدائمة
العضوية في مجلس الأمن بهدف التوصل
إلى اتفاق
بشأن طول الفترة الزمنية التي ينبغي
أن يتم في ظلها تمديد برنامج النفط
مقابل الغذاء؛ حيث يتوقع أن يتبلور
هذا الاتفاق في قرار يعتمده المجلس
مساء.
وكان
كولن باول وزير الخارجية الأمريكي
قد أخفق خلال اتصالات هاتفية أجراها
الإثنين 2/7/2001 مع نظيره الروسي "إيجور
إيفانوف" في كسب الدعم الروسي
لنظام ما يُسمى بالعقوبات الذكية
الذي تتبناه أمريكا وبريطانيا.
وأعلن
ريشتارد باوتشر المتحدث باسم البيت
الأبيض أن روسيا هي العضو الوحيد
الدائم العضوية في مجلس الأمن الذي
ما زال يعارض النظام الجديد
للعقوبات.
وأوضح
أن الولايات المتحدة ستتعاون الآن
مع الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن
الدولي من أجل تمديد العمل ببرنامج
"النفط مقابل الغذاء" مع مواصلة
المفاوضات حول مشروع القرار
المقترح، ولم يحدد باوتشر الفترة
التي تقترح الولايات المتحدة تمديد
البرنامج خلالها.
|