English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

نصر الله: جاهزون للرد وحسم ملف الأسرى قريبا

بيروت –وكالات-إسلام أون لاين.نت/4-7-2001

حسن نصر الله

"جاهزون لكل الاحتمالات، وعندما قصفنا موقع الرادار الإسرائيلي في شبعا كنا نعي أننا أمام احتمال المواجهة الواسعة، ووضعنا الخطط للرد على أي عدوان إسرائيلي". بهذه العبارات لخص الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله في حوار خاص لصحيفة السفير اللبنانية الإثنين نشرته الاثنين 4-7-2001 واقع الحال على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية التي شهدت قصف متبادل بين قوات حزب الله والجيش الإسرائيلي.

وقال نصر الله: إن توقيت المقاومة سيظل خارج الحسابات التي يتحدث عنها الذين شككوا باستمرار المقاومة، وهو توقيت يخضع لظروف ميدانية كما له حساباته السياسية، وأكد أن العمليات سوف تتواصل في مزارع شبعا حتى تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي، وهي مقاومة تدعم الانتفاضة الفلسطينية في الأراضي المحتلة، وتقوي معركة سوريا في استعادة الجولان المحتلة".
وأكد نصر الله أن العملية الأخيرة في المزارع كانت عبارة عن هجوم استهدف دورية إسرائيلية تقوم بأعمال الحراسة بالقرب من أحد المواقع، والجنود الذين أصيبوا في الهجوم كانوا في عداد الدورية، وليس داخل الموقع المذكور، ولم يكن الهجوم استثنائيا بل في إطار يعكس النمط المقرر حتى الآن من جانب المقاومة لمسار العمليات العسكرية هناك، لكن في اللحظة التي نفذ فيها الهجوم كنا قد درسنا احتمالات الرد من جانب العدو، وفي المقدمة إمكانية ضرب موقع للجيش السوري، وقد وضعنا خطة مفصلة ومحددة الأهداف والأشكال، وكانت التعليمات واضحة عند مجموعات الميدان بشأن طريقة التصرف".
وعن احتمال تصعيد العدو لردوده ضد القوات السورية أو ضد مواقع أخرى، يوضح نصر الله: "أن الأمر يتصل بمدى قدرة العدو على الذهاب بعيدا، ومن جانبنا نتصرف على قاعدة الأسوأ، وإذا كانت سوريا لم ترد على العدوانين الأخيرين فأنا لا أعتقد أنها ستظل على هذا الموقف لاحقا، وعلى الإسرائيليين أخذ هذا الأمر بالاعتبار، ثم أن المقاومة نفسها لا تعتبر نفسها خارج السياق المعني بالرد على العدو والأمور رهن الاختبار".

حسم ملف الأسرى

على صعيد ملف الأسرى قال نصر الله: "إنه منذ نجاح حزب الله في أسر ثلاثة جنود للعدو في عملية أمنية عسكرية في مزارع شبعا المحتلة واستدراج ضابط الموساد إلى بيروت واعتقاله في عملية أمنية، لم تتوقف المفاوضات الجارية بوساطات عالمية بينها الألمان، لكن الأمر شهد سلسلة تغييرات وتعقيدات تجعل هذا الملف يمر بمرحلة معقدة بعض الشيء الآن، وثمة تفكير جدي لدى حزب الله بإعلان موقف حاسم من الملف برمته خلال وقت قريب، وذلك ما لم تتحرك الأمور نحو الأمام".

ويكشف نصر الله بعض جوانب التفاوض مع إسرائيل حول الأسرى قائلا: "إن باراك وافق على إطلاق سراح عدد من المعتقلين اللبنانيين، لكنه ربط مصير الحاج مصطفى الديراني أحد قيادي حزب الله بمصير الطيار رون أراد، ورفضت إسرائيل الأخذ بملاحظات المقاومة اللبنانية حول عدم وجود أي دليل على مصير أراد، وأبلغت المقاومة الوسطاء أن التفاوض على الأسرى سيتوقف إذا لم تتراجع إسرائيل عن موقفها هذا، ولم تظهر المفاوضات اللاحقة تراجع العدو عن موقفه".

ويضيف الأمين العام لحزب الله "عرض بارك صفقة يتم بموجبها سراح عدد من اللبنانيين ليس بينهم الديراني، وإطلاق عدد محدد من المعتقلين الفلسطينيين والعرب، ولم توافق المقاومة على هذا العرض الناقص لبنانيا وعربيا وفلسطينيا.. وغادر باراك رئاسة الحكومة ثم جاء إريل شارون".

ويضيف نصر الله: بعد وقت غير قصير قرر شارون معاودة المفاوضات، وأصر هو أيضا على عدم إطلاق الحاج الديراني، كما أنه عاد بموضوع المعتقلين العرب والفلسطينيين إلى نقطة البداية قبل أن يوافق على إطلاق عدد محدود منهم وبما لا تستطيع المقاومة الأخذ به، أو الموافقة عليه إطلاقا.

ويؤكد نصر الله أن المفاوضات معطلة الآن بصورة أو بأخرى، وجاءنا الوسيط الألماني مؤخرا، وقلنا له إن الأمور لا تسير بالشكل الحسن، ونحن لدينا موقف معين نريد منك نقله إلى الإسرائيليين، ولكن الوسيط الذي كان مفترضا به العودة إلى بيروت هذه الأيام، قال إنه سيبحث الأمر مع شارون أثناء زيارة الأخير إلى ألمانيا الأسبوع الجاري، وقد حملنا الوسيط هذه المرة رسالة خاصة بمطالبنا، وفي ضوء الجواب سوف نتخذ موقفا استثنائيا مما يجري.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع