بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

رغم تمديد العقوبات.. أمريكا تهدد بضرب طالبان

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/4-7-2001

بن لادن يؤرق أمريكا

أكد نائب وزير الخارجية الأمريكي "ريتشارد أرميتاج" الثلاثاء 3/7/2001 أن الولايات المتحدة قد تشن هجوما عسكريا انتقاميا على حركة طالبان الحاكمة فى أفغانستان، إذا شن أسامة بن لادن السعودي المولد هجوما على مصالح أمريكية.

وأضاف "أرميتاج" أن واشنطن في قلق شديد من جراء بعض التطورات فى الآونة الأخيرة، مثل تدمير طالبان تمثالين لبوذا فى أفغانستان، وإصدارها مرسوما يأمر الهندوس بارتداء شارات صفراء، فضلا عن إيوائها أسامة بن لادن المدرج اسمه على لائحة أبرز عشرة أشخاص مطلوبين لدى واشنطن.

ويبدو أن هذه التصريحات الأمريكية المتشددة جزء من جهد تبذله حكومة الرئيس جورج بوش الجديدة لتكثيف الضغط على طالبان لتسلم بن لادن، أو على الأقل لتقيد تحركاته لمنع أي هجمات محتملة على مصالحها.
وقال وزير خارجية طالبان "وكيل أحمد متوكل": إنه طمأن "وليام ميلام" سفير الولايات المتحدة لدى باكستان خلال اجتماع الجمعة 29-6- 2001 إلى أنه بالرغم من أن حكومة طالبان منحت ملاذا لأسامة بن لادن إلا فإنها لن تسمح له بشن أي هجمات على أهداف أمريكية من داخل أراضيها، وأشار إلى أن للولايات المتحدة أعداء كثيرين في العالم خاصة بالشرق الأوسط بسبب سياستها المتحيزة.
يذكر أن واشنطن تتهم بن لادن بشن هجمات عديدة على أهداف أمريكية، بما في ذلك حادث تفجير سفارتين أمريكيتين في كينيا وتنزانيا - شرق أفريقيا- عام 1998، وهو ما أسفر عن سقوط 224 قتيلا، وبالاعتداء على البارجة الأمريكية "كول" تجاه ساحل ميناء عدن في العام الماضي، وعرضت مبلغ خمسة ملايين دولار مكافأة للقبض عليه.

وكانت حكومة بوش قد قررت الإثنين 2/7/2001 مد العمل بالعقوبات المفروضة على حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان.
وعلى الرغم من أن واشنطن قادت الجهود التي أسفرت عن فرض الأمم المتحدة لعقوبات على طالبان سعيا لإجبارها على تسليم بن لادن، فإن العقوبات التي تشمل فرض قيود على مسئولي طالبان في الخارج، وفرض حظر على تزويد قواتها بالأسلحة، وحظر التجارة مع طالبان -لم تسفر عن أي تغيير في موقف طالبان التي تعتبر بن لادن ضيفا عليها.
وقد علق متوكل على قرار واشنطن بتمديد العقوبات قائلا: إنه عمل استبدادي، وفي حال تنفيذه فإنه يضر بالشعب الأفغاني القابع أصلا تحت عقوبات من الأمم المتحدة، مؤكدا أنه لن تكون له نتيجة.

يذكر أن أفغانستان تواجه أزمة إنسانية حادة بسبب الحرب الأهلية التي طال أمدها، فضلا عن الجفاف والقحط الشديدين اللذين امتدا لأربعة أعوام متواصلة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع