|

الحكومة الإسرائيلية تقرر تصفية 26 فلسطينيًا
فلسطين المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين. نت/4-7-2001
 |
|
شارون |
أفادت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" في
عددها الصادر الأربعاء 4/7/2001 أن
الحكومة الإسرائيلية وافقت على
تصفية 26 فلسطينيا وضع الجيش
الإسرائيلي قائمة بهم، وفقا لسياسة
"الدفاع الذاتي النشطة" التي
أقرتها حكومة الأمن الإسرائيلية.
وقالت
الصحيفة: إن جهاز الأمن الداخلي
الإسرائيلي "الشين بيت"
والاستخبارات العسكرية وضعا هذه
اللائحة لتصفية ناشطين من الجناح
العسكري لحركة فتح وعناصر من حركتي
حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين.
وتابعت الصحيفة أن مسئولي الأمن
الإسرائيليين كانوا يفضلون اعتقال
هؤلاء الناشطين لانتزاع معلومات
منهم حول عمليات محتملة قد تكون قيد
الإعداد، إلا أنهم قرروا تصفيتهم
بسبب وجودهم في مناطق خاضعة للسلطة
الفلسطينية.
وكانت
الحكومة الأمنية الإسرائيلية قد
قررت في اجتماع لها الثلاثاء 3-7-2001
استئناف وتعزيز سياسة الغارات
المحددة التي تستهدف ناشطين
فلسطينيين متهمين – على حد قولهم-بالقيام
بـ"أعمال إرهابية" رغم وقف
إطلاق النار.
وكانت سياسة "الدفاع الذاتي
النشطة" التي أقرّ رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون بتشديدها في
اجتماع مع الحكومة الأمنية
الإسرائيلية في اجتماع الأربعاء
4-7-2001 -قد تجسدت في عملية تصفية قام
بها الجيش الإسرائيلي الأحد الماضي
(1-7-2001) لثلاثة ناشطين فلسطينيين في
شمال الضفة الغربية في غارة بصواريخ
جو- أرض أطلقتها مروحية إسرائيلية.
ومنذ التوصل إلى وقف لإطلاق النار في
الثالث عشر من يونيو 2001 بإشراف الأمم
المتحدة قُتل 15 فلسطينيا وتسعة
إسرائيليين.
من جهة أخرى.. أفاد متحدث عسكري أن
فلسطينيين ألقوا ليلة الأربعاء 13
قنبلة يدوية على موقعين للجيش
الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة على
مقربة من الحدود المصرية، وأكد
المصدر نفسه أن هذه الهجمات لم توقع
أي ضحايا أو أضرار، بينما قام الجنود
الإسرائيليون المتمركزون في أحد
المراكز التي استهدفها الهجوم بفتح
النار على المهاجمين من دون تقديم
تفاصيل إضافية.
مواقف
معارضة للتصفية
من
جهة أخرى.. جددت الولايات المتحدة
الأربعاء 4-7-2001 معارضتها لسياسة
التصفية التي تنتهجها إسرائيل ضد
الناشطين الفلسطينيين، وأعلن
الناطق باسم وزارة الخارجية
الأمريكية "ريتشارد باوتشر":
"أننا نعتقد أن هذه السياسة ليست
صحيحة وقد قلنا ذلك مرارا، سواء في
العلن، أو في المجالس الخاصة".
وعن الموقف الفرنسي من سياسة "الدفاع
الذاتي النشط" الإسرائيلية.. أعلن
"فرنسوا ريفاسو" الناطق باسم
وزارة الخارجية الفرنسية "أن
فرنسا والاتحاد الأوروبي يدينان
لجوء إسرائيل إلى الاغتيالات
التعسفية للفلسطينيين، في إطار
عمليات متعمدة تخرج عن أي إطار قضائي"،
وأضاف أن "هذه العمليات لا يمكن
تبريرها بأي حال من الأحوال".
ويأتي
هذا الموقف قبل زيارة شارون لكل من
ألمانيا وفرنسا ليطلب من قادة
البلدين ممارسة نفوذهما لدى الاتحاد
الأوروبي لتعديل موقفه في النزاع
الإسرائيلي الفلسطيني.
|