|

حكومة السودان تقبل مبادرة مصر وليبيا
أسماء
الحسيني -إسلام أون لاين.نت/4-7-2001
 |
|
البشير |
أقر
المكتب القيادي للحزب الوطني الحاكم
بالسودان برئاسة الفريق عمر البشير
في ختام اجتماعه الأربعاء 4-7-2001
المقترحات المصرية الليبية بشأن
إحلال الوفاق والسلام في السودان.
وأعلن
وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان
إسماعيل أن الحكومة تقبل جميع
النقاط التسع التي تشملها مقترحات
السلام المصرية الليبية المشتركة.
وقال أحمد عبد الرحمن رئيس القطاع
السياسي بالحزب الحاكم: إن المؤتمر
الوطني أقر هذه المقترحات بدون أية
شروط أو ملاحظات. وأضاف أن هناك بعض
المسائل الإجرائية التي يمكنه
الاتفاق عليها خلال عملية التفاوض
نفسها مع المعارضة.
وقدمت
المقترحات الأسبوع الماضي إلى كل من
الحكومة السودانية وحزب الأمة
المعارض الذي يرأسه رئيس الوزراء
الأسبق الصادق المهدي والتحالف
الوطني الديمقراطي الذي يضم جماعة
المتمردين الرئيسية، وهي الجيش
الشعبي لتحرير السودان.
وتدعو
المقترحات إلى توحيد السودان وإقامة
الديمقراطية والاعتراف بالاختلافات
الدينية والثقافية والعرقية
واحترام حقوق الإنسان وحرية
التعبير، وإلى تشكيل حكومة انتقالية
تضم جميع القوى السياسية في البلاد.
كما تتضمن المقترحات أن تسعى
الحكومة الانتقالية إلى عقد مؤتمر
دستوري وطني.
كان
متحدث باسم التجمع الوطني
الديمقراطي قد أعلن يوم 29-6-2001 أن
المعارضة السودانية وافقت بالإجماع
على صيغة معدلة للمبادرة المصرية
الليبية لإرساء السلام في السودان،
تنص على تشكيل حكومة انتقالية،
لكنها تريد إضافة بعض التعديلات
عليها.
وأعلن
باجان آمون -وهو أحد قادة التجمع
الوطني الديمقراطي- أن المعارضة
ستضيف إلى مبادرة السلام مبدأين
أساسيين هما: تقرير المصير في
السودان، وفصل الدين عن الدولة.
وأوضح أن التجمع الوطني شكل لجنة
لصياغة رد على الخطة سيتضمن هذين
المبدأين، على أن يرفع إلى
الحكومتين في مصر وليبيا.
ودعا
التجمع الوطني الديمقراطي أيضا إلى
توحيد المبادرة المصرية الليبية،
ومبادرة السلطة الحكومية للتنمية
ومكافحة التصحر "إيجاد" التي
ترعى منذ عام 1993 مفاوضات بين الخرطوم
والحركة الشعبية لتحرير السودان.
|