|

الهند تفرج عن سجناء باكستان قبل القمة
نيودلهي-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/4/7/2001
قررت
الهند الإفراج عن جميع السجناء
المدنيين الباكستانيين المعتقلين
لديها، وخفض التعريفة الجمركية على
بعض السلع الباكستانية، وتقديم منح
دراسية للطلاب الباكستانيين في
الجامعات الهندية.
ووصفت
المتحدثة باسم الخارجية الهندية
الأربعاء 4/7/2001 القرار بأنه إعلان من
جانب واحد، وسيكون له أثر عميق على
القمة المرتقبة بين رئيس الوزراء
الهندى أتال بيهارى فاجابايى
والرئيس الباكستانى برويز مشرف، وقد
اتخذها فاجبايي لتعزيز الصلات بين
شعوب البلدين وإظهار النوايا الحسنة
للهند لمعالجة كافة القضايا العالقة
بينهما.
كان
مشرف قد تم تعيينه رئيسًا لباكستان
بجانب رئاسة السلطة التنفيذية
وقيادة الجيش، في 20 من شهر يونيو،
كما تم حل الجمعية الوطنية- البرلمان-
والجمعيات الإقليمية، وتوقف الرئيس
"ترار" الذي انتخب عام 1997 عن
ممارسة مهامه.
وقد
اعترفت الهند بالجنرال مشرف رئيسا
لباكستان، موضحة أنها سوف تستقبله
بهذه الصفة خلال زيارته إلى نيودلهي
من 14 إلى 16 يوليو للتفاوض حول إقليم
كشمير.
وترجع
جذور المشكلة بين الدولتين إلى فترة
استقلال الهند وتقسيم شبه الجزيرة
الهندية بين المسلمين والهندوس؛ حيث
تم الاتفاق بين الطرفين على أن تنضم
الولايات ذات الأغلبية الهندوسية
إلى الهند، والأخرى ذات الأغلبية
المسلمة إلى باكستان، بيد أن الهند
رفضت التخلي عن كشمير – ذات
الأغلبية المسلمة – لباكستان؛ بسبب
أهميتها الاقتصادية والسياحية
والجيوإستراتيجية، وهو ما أدى إلى
اندلاع أول حرب بين البلدين، انتهت
بتقسيم كشمير بينهما إلى كشمير
الحرة الباكستانية، وكشمير المحتلة
الواقعة تحت الحكم الهندي..
|