بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

صيف أطفال فلسطين لجمع الخردة

نابلس (فلسطين) - قدس برس-إسلام أون لاين.نت/4-7-2001

أطفال فلسطين يحتجون على الحصار

أضحت مشاهد عشرات الأطفال الفلسطينيين وهم يجمعون الخردة والزجاجات الفارغة، ويبيعون بعض الحاجات والحلوى ظاهرة مألوفة في الآونة الأخيرة في الشارع الفلسطيني؛ لأنها تحولت إلى مهنة لهؤلاء الأطفال بعد 8 شهور من الحصار والطوق الأمني، وذلك كمخرج لتوفير لقمة العيش للكثير من الأسر الفلسطينية المتضررة.

ويقول فلسطينيون: إن هذه التجارة استحوذت على اهتمام المئات من الأطفال, وخاصة مع بدء العطلة الصيفية في الأول من يونيو الماضي, كمساهمة من الأطفال في مساعدة أسرهم في الحصول على بعض المال, لسد احتياجاتهم اليومية, بعد توقف مصدر الدخل لآلاف الأسر, جراء الحصار المفروض على المدن الفلسطينية.

واستقطبت مفارق وتجمعات إلقاء النفايات هؤلاء الأطفال, كونها المناطق الغنية بتلك الخردة والزجاجات الفارغة, إضافة إلى جوانب الشوارع الرئيسة وميادين المدن. وقال أحد العاملين في مصنع للزجاج بنابلس: إن ازديادا ملحوظا طرأ على عدد الأشخاص الذين يحضرون إليهم ويبيعونهم ما يجمعونه من زجاجات فارغة, وهو ما كان يقتصر في السابق فقط على أطفال من أسر محددة معروفة باهتمامها بتلك المهنة منذ فترات طويلة, إلا أنها أخذت تستحوذ على اهتمام المئات من الأطفال, الذين أخذوا يزاولون تلك المهنة مؤخرا.

ويضيف أنه يتم شراء ما يعرض عليهم بالوزن, ويحصل الشخص مقابل ذلك على مبالغ جيدة نسبيا مقارنة بالظروف الاقتصادية الراهنة, وبما يحصل العامل العادي في أي مهنة أخرى حاليا, فقد يحصل جامع الزجاج الفارغ على 7 دولارات في اليوم الواحد.

من جانب آخر فإن البعض اضطر للبحث عن تحف وآثار فخارية, واتخاذ البحث عنها مهنة بعد أن كانت مجرد هواية, وهم يمارسونها اليوم رغم مخالفتها للأنظمة والقوانين المرعية.

ويقول الطفل عمران أحمد (13 عاما) من مخيم عسكر على أطراف مدينة نابلس إنه اختار بيع الصحف؛ لأنها أسرع طريقة لتوفير نقود يوميا, إذ يحصل على مبلغ 25 شيكلا يوميا, مقابل بيعه لأعداد معينة من الصحف. ويشير إلى أن أربعة أصدقاء له من نفس الحارة يمارسون نفس المهنة.

بسطات بلا رأس مال

وتتركز هذه الظاهرة في الأحياء القديمة من المدن, وبعض القرى, التي تشتهر بالآثار والمزارات والمواقع الأثرية القديمة. أما الظاهرة الأوسع انتشارا خلال العطلة الصيفية, فهي انتشار مئات البسطات "مكان للبيع المتنقل"، والأكشاك المتنقلة على جوانب الشوارع داخل المدن والمخيمات لبيع مختلف الحاجيات, ذات الإقبال الجماهيري, والتي لا تحتاج إلى رأس مال كبير, والتي يقوم عليها أطفال وقاصرون.

وقد أثارت ظاهرة البسطات العديدة المؤسسات واللجان التي رأت فيها ظاهرة تجلب الفوضى والتسيب على الشارع العام, وتتسبب في حوادث سير وعرقلة المرور, بالرغم من تفهم البعض للجوانب الإنسانية, التي أجبرت هؤلاء على الانخراط في مثل هذه المهن والأعمال.

ويشير الباحث الاقتصادي نائل موسى إلى أن بعض الأسر الفلسطينية بدأت تعتمد على أطفالها في توفير مصدر رزق, بعد انقطاع العمل داخل فلسطين المحتلة عام 1948, وذلك منذ 8 شهور, من خلال انخراطهم في أعمال شعبية بسيطة بالسوق المحلية.

ويضيف أن غالبية الأسر الفلسطينية, خاصة من أصحاب الدخل المحدود, استنفدت مدخراتها خلال الشهور الماضية, وإذا استمر الوضع اقتصادي على ما هو عليه, فسيؤدي إلى نتائج وخيمة على أوضاعها, وارتفاع نسبة من هم تحت خط الفقر.

ويرى الباحث الاجتماعي أحمد أبو عايش أن انشغال الأطفال في أعمال شاقة يسلب منهم الطفولة البريئة, ويؤثر على مستواهم النفسي والجسدي, ويتسبب في آثار سلبية على أدائهم العلمي مستقبلا. ويؤكد على ضرورة التوقف عن زج هؤلاء الأطفال في أعمال لا تليق بسنهم ونفسياتهم, ومراعاة الظروف التي يعيشونها, جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي, ومحاولة التقليل منها من خلال برامج تملأ أوقات الفراغ, وخاصة خلال عطلة الصيف.

ووفقا للمعطيات التي تتوفر لدى جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني, يبلغ تعداد الفلسطينيين تحت سن 15 عاما 1.223.196 فردا، أي بنسبة تصل إلى 47 في المائة من مجموع تعداد الفلسطينيين, وذلك في إحصائية عام 1999. وهذا يعطي مؤشرا عن الحجم الكبير لتلك الفئة العمرية من السكان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع