بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مؤتمر القاهرة يطالب بحماية دولية لأطفال الحصار

القاهرة- عبير صلاح الدين- إسلام أون لاين.نت/ 3-7-2001

أكد المشاركون في مؤتمر حقوق الطفل العربي بالقاهرة على ضرورة توفير الحماية الدولية للأطفال في الأراضي العربية المحتلة، واحترام حقهم في الحياة الآمنة، ومساعدة أطفال العراق وليبيا والسودان، الذين تم إهدار حقوقهم تحت الحصار والعقوبات الاقتصادية.

وأكدت السيدة "سوزان مبارك" قرينة الرئيس المصري ورئيسة المؤتمر الذي تم عقده بمقر الجامعة العربية الإثنين (2-7-2001) على ضرورة توظيف الإمكانات المادية والبشرية في الوطن العربي لخدمة قضايا الطفل ومشكلاته، كما أكدت أن تماسك الأسرة في الدول العربية ضمانة لحماية الطفولة والدفاع عنها.

ومن ناحيته، أكد "عمرو موسى" الأمين العام لجامعة الدول العربية أن رسم السياسات المتعلقة بالطفل والشباب والمرأة العربية سيكون على رأس جدول أعمال الجامعة، جنبًا إلى جنب مع القضية الفلسطينية والسوق العربية المشتركة؛ لتكون مشاكل المجتمعات العربية ذات أولوية تتوازى مع المسائل الاقتصادية والسياسية والأمنية التي تشغلنا في العالم العربي، خاصة أنه ما زالت مشاكل الطفل في الدول النامية قائمة بمثل ما كانت عليه منذ عشر سنوات.

ورفضت "مشيرة خطاب" الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة بالقاهرة ربط عمالة الأطفال بأي نوع من أنواع المشروطية التي تحدّ من دخول صادرات الدول النامية إلى الأسواق العالمية، مؤكدة أن كفالة تمتع أطفال الدول العربية بحقوقهم الكاملة هي مسؤولية الحكومات العربية والمواطنين والأسر والمجتمع المدني والمنظمات الإقليمية والعربية والمجتمع الدولي.

بينما أكدت الملكة "رانيا" قرينة العاهل الأردني على أهمية مشاركة القطاعين العام والخاص في قضايا الطفولة، وأن النجاح في حل مشاكل الطفولة يتطلب التزام القيادات العربية بهذه القضايا، وذلك بإلزام السلطات التنفيذية بالعمل الجاد للنهوض بقضايا الطفولة، وذلك بمساءلة المُقصّر، وتشجيع الملتزم.

وأشارت السيدة "بهية الحريري" رئيسة مؤسسة الحريري إلى أنه "لا ينبغي للعالم العربي أن يصدق أوهام العدالة، التي ينادي بها دعاة حقوق الإنسان في العالم، في الوقت الذي يموت فيه أطفال فلسطين بآلة الحرب الإسرائيلية، ويموت فيه أطفال العراق بسبب الحصار، ومن قبلهم أطفال لبنان؛ ولذلك فإن الوصفات الجاهزة التي تُملَى علينا قد تكون علاجًا ناجحًا لأمراض عديدة، ولكنها ليست بالضرورة العلاج الشافي لأمراضنا، وإذا كنا مستهلكين للكثير من منتجات العالم المتقدم، فإننا منتجو قيمٍ، ولدينا ما ينفع ذلك العالم على المستوى الإنساني والاجتماعي".

يشار إلى أن هذا المؤتمر قد جاء تنفيذًا لقرار القمة العربية التي انعقدت في عمان في شهر مارس 2001، وأيضًا في إطار الاستعداد للجولة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول الطفولة، والتي سيتم عقدها في شهر سبتمبر 2001.

يذكر أن القاهرة قد شهدت أيضاً في شهريونيه 2001 مؤتمرًا للطفولة على مستوى الدول الإفريقية، وصدرت عنه وثيقة تُعبّر عن الرأي الإفريقي الموحد إزاء قضايا الطفل.‏‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع