|

إسرائيل
تعرقل انتخاب سوريا لمجلس الأمن
القدس
المحتلة- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/
3-7-2001
ذكرت
مصادر عبرية أن وزير الخارجية
الإسرائيلي "شمعون بيريز" أوعز
إلى وزارته تنظيم حملة إعلامية
دولية ضد سوريا، تركز فيها على
مهاجمة الرئيس السوري "بشار الأسد"
والأمين العام لحزب الله الشيخ "حسن
نصر الله"؛ وذلك بهدف تشويه صورة
سوريا كمرشحة للعضوية في مجلس الأمن.
وقالت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية
الصادرة الثلاثاء (3-7-2001): إنه بالرغم
من أن تأييد الولايات المتحدة
للموقف الإسرائيلي لن يحُول دون
انتخاب سوريا، فإن إسرائيل ستحاول
زعزعة الأغلبية المؤيدة لسوريا،
والتأثير بقدر الإمكان على دول
كثيرة، ومحاولة صرفها عن تأييد
انضمام سوريا.
وقال
"بيريز" في اجتماع عقده مع
ممثلي وسائل الإعلام الإسرائيلية:
إن "سوريا لا تستحق الانضمام إلى
عضوية مجلس الأمن، ومن الضروري شن
حملة إعلامية ضدها، والتركيز فيها
على أن إسرائيل لا تسعى إلى تصعيد
الأوضاع عسكريا"، ولكنها تحاول
وضع نهاية لما وصفه بـ"الإرهاب".
واتهم
"بيريز" الحكومتين السورية
واللبنانية بأنهما تؤيدان الهجمات،
التي تشنها المقاومة الإسلامية
اللبنانية بقيادة حزب الله، وأن هذا
الأمر من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد
المواجهات على طول الحدود الشمالية.
كما
زعم أن سوريا هي المسؤولة الوحيدة
عما يجري على الساحة اللبنانية،
بسبب سيطرتها الكاملة على الأرض،
وبسبب الدعم الذي تقدمه لمقاتلي "حزب
الله" عن طريق التدريبات وتوفير
الوسائل القتالية.
وكجزء
من الحملة الإعلامية، قالت الصحيفة:
إن "بيريز" وجّه الإثنين (2-7-2001)
رسالة إلى الأمين العام للأمم
المتحدة "كوفي عنان"، ادعى فيها
أن إسرائيل نفّذت التزاماتها، وفقًا
لِمَا ورد في قرار الأمم المتحدة رقم
425، وأن حزب الله نفّذ منذ ذلك الحين
600 هجمة مسلحة على طول الحدود مع
فلسطين المحتلة عام 1948.
كما
نقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصادر
سياسية أن الحكومة الإسرائيلية
بشنها تلك الحملة الإعلامية ضد
سوريا، تُحوّل الانتباه عن
المواجهات مع الفلسطينيين إلى حلبة
تتمتع فيها إسرائيل بموقف أفضل؛
سواء بسبب انسحابها من جنوب لبنان،
أو على خلفية موقف المجتمع الدولي
غير المؤيد لسوريا، بنفس حجم
التأييد الذي تحظى به القضية
الفلسطينية.
غير
أن بعض المراقبين اعتبروا أن
إسرائيل لن تتمكن من الحيلولة دون
قبول سوريا عضوًا في مجلس الأمن؛
بسبب التأييد الجارف الذي تحظى به من
قِبَل الدول العربية الأعضاء في
الجمعية العمومية.
|