|

إضراب
الأسرى داخل سجون إسرائيل
فلسطين-
الجيل للصحافة- إسلام أون لاين. نت/3-7-2001
 |
|
إضراب
أهالي المعتقلين في السجون
الإسرائيلية |
أكد
وزير الأسرى الفلسطينيين "هشام
عبد الرازق" الإثنين 2-7-2001 أن
الأسرى في سجون الاحتلال خاصة في سجن"
تلموند " مضربون عن الطعام، وأن
عددا كبيرا منهم مرضى وبحاجة إلى
علاج ، وأشار عبد الرازق إلى أن وقف
الزيارات وأساليب التعذيب التي
تستخدمها المخابرات الإسرائيلية في
التحقيق مع الأسرى أدت إلى زيادة
التوتر والاضطرابات داخل السجون.
ومن
جانب آخر أعلنت جمعية النور الخيرية
لرعاية الأسرى وأسر الشهداء أن
الفلسطينيات العشرة المعتقلات في
سجن "الرملة " ما زلن مضربات عن
الطعام منذ الثلاثاء الماضي؛
احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية
اللاإنسانية التي تمارسها السجانات
الإسرائيليات معهن، من خلال التفتيش
الليلي اللاإنساني للأسيرات والسب
المستمر لهن.
وأشارت
الجمعية إلى أن الأسيرات أعلنّ
إضرابا مفتوحا عن الطعام حتى يتم
تحسين ظروفهن الاعتقالية
والاستجابة لمطالبهن العادلة.
ومن
جهة أخرى أكدت الجمعية أن سلطات
السجون الإسرائيلية قامت بالاعتداء
على الأسرى الأشبال الفلسطينيين في
سجن "هاداريم "وذلك بالضرب
المبرّح على المعتقلين الأشبال
البالغ عددهم نحو ستين معتقلا؛ وهو
ما أدى إلى نقل عشرة منهم إلى مستشفى
السجن لتلقى العلاج .
كان
الأشبال قد حاولوا الاحتجاج على
تلكؤ إدارة السجن في عرض أحدهم على
الطبيب، وقد قامت قوات السجن
بالاعتداء بالضرب المبرح على
الأشبال.
يشهد
مبنى الصليب الأحمر الإثنين من كل
أسبوع تجمعات اعتصامية لأهالي
المعتقلين الفلسطينيين في السجون
الإسرائيلية يطالبون فيها بالسماح
لهم بزيارة أبنائهم بعد أن مُنعت
الزيارة منذ ما يزيد عن شهر ونصف .
يقول
والد الأسير موسى الوحيدي (57عاما):
" عندما قررنا أن نعتصم صباح كل
يوم إثنين أمام مبنى الصليب الأحمر
تضامنًا مع أبنائنا في سجون
الاحتلال كنا نعتقد أن الضمير
العالمي سيشعر بنا وبمعاناة
أبنائنا، لكن أبناء الشعب الفلسطيني
وخاصة نحن أهالي المعتقلين نقف
وحدنا في وجه هذا المحتل لندافع عن
شرف القدس وفلسطين".
أما
الطفلة ياسمين (11 عاما) والتي كانت
تجلس بجوار والدتها تحمل في يديها
صورة والدها الأسير فقالت: " لم أر
والدي منذ فترة بعيدة، وقد وعدتني
والدتي بأني سأذهب معها لرؤيته إذا
نجحت بتفوق ، لكني وبعد انتهاء
الامتحانات فوجئت أن الجيش
الإسرائيلي يمنعنا من زيارة أبي،
ولكن ما زال عندي أمل أني سأراه
وأخبره بنجاحي ".
و
أضافت ياسمين: لماذا أبي فقط هو الذي
يعتقله اليهود ولا أستطيع أن أراه
منذ أن كنت صغيرة وكل زميلاتي في
المدرسة وفي الحارة يعيشون مع
والدهم في منزلهم ويشتري لهم
الحاجيات ويعطيهم المصروف اليومي.
ومن
جانبها تحدثت والدة الأسير إبراهيم
عن المعاناة الشديدة التي يواجهها
أهالي الأسرى أثناء زيارتهم
أبناءهم، موضحة أن هذه المعاناة
تتكرر حلقاتها مع كل زيارة وقالت:
"إننا محرومون من رؤية وزيارة
أبنائنا للمرة الثالثة على التوالي.
أنا أعلم أن ابني معتقل في سجون
الاحتلال ويتعرض للتعذيب والضرب
والسب من اليهود"، وأضافت: "يجب
أن يخرجوا أبناءنا من سجون اليهود
ليتنفسوا هواء الحرية؛ فلا يعقل أن
يكون كل شباب العالم أحرارا
وأبناؤنا في السجون".
|