بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جرائم ضد الإنسانية تلاحق الرئيس النيجيري

الخضر عبد الباقي محمد - إسلام أون لاين.نت/ 3-7-2001

يواجه الرئيس النيجيري الحالي أوباسيجو وغيره من الرؤساء السابقين ضغوطا داخلية وخارجية لاستدعائهم للمثول أمام هيئة المحلفين؛ للتحقيق في القضايا المرفوعة ضدهم بشأن انتهاك حقوق الإنسان في نيجيريا خلال العقود الثلاثة الماضية، والتي تعاقبت فيها حكومات عسكرية.

وجهّت العديد من منظمات حقوق الإنسان في نيجيريا عدة تهم للرئيس أوباسيجو، وطالبوه بالمثول أمام هيئة المحلفين عن الجرائم التي ارتكبها، ومنها تعذيب رموز الدفاع عن حقوق الإنسان إبان فترة إدارته في الحكومة العسكرية عام 79-1977م، وإصداره أوامر للجيش النيجيري بتدمير قرية "أودي" الواقعة بولاية "بياليسا" الغنية بالنفط في نوفمبر عام 1999م، والذي أدى إلى مصرع ما يزيد عن 2000 مواطن من سكانها.

كما يواجه الرئيس أوباسيجو اتهامًا بإطلاق النار على ثلاثة من كبار قادة الجيش؛ بسبب معارضتهم لتدخل الولايات المتحدة الأمريكية في شئون الدفاع النيجيري تحت شعار "التدريب العسكري"، إضافة إلى الاعتقالات التعسفية لأعضاء جماعة الضغط المطالبين بالاستقلال الذاتي لمناطق الجنوب الشرقي.

وطالبت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان بفتح ملف الدكتور "بيكوكوتي" المدافع النيجيري الشهير عن حقوق الإنسان، والذي تضمن اتهامات صريحة لرؤساء سابقين، مثل: الجنرال محمد بخاري، وإبراهيم بابا نغيدا، وساني أباتشا، والرئيس النيجيري السابق الجنرال أبو بكر عبد السلام والذي اتهم بالتحريض على قتل رجل الأعمال النيجيري مسعود أبعولا بعد فوزه في انتخابات عام 1993م.

ومن بين الملفات المفتوحة للمناقشة الملف الخاص باتهام عناصر الجيش باعتداءات جسدية وجنسية على المواطنين في فترة 1994-1997م، خاصة في مدينة لاجوس، والتي تم تقدير عدد ضحاياها بأكثر من 20 ألف شخص، وقد حمّلت مسئولية تلك الأحداث على المسئولين عن الفرع الجيش الميداني في لاجوس في تلك الفترة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع