بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إيران قبلة السعوديين في الصيف

الرياض- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-7-2001

يتوجه السعوديون في فصل الصيف للمدن الشمالية الساحلية الإيرانية، حيث الشلالات والجبال الثلجية والأنهار والطبيعة الخلابة؛ وذلك هروبًا من درجات الحرارة المرتفعة في بلدهم، بينما تلاقي مدن أصفهان وشيراز إقبالا، وخاصة شيراز التي يقترب مناخها من مناخ الخليج الحار والرطب.

وأكد "باسم الشافعي" مدير إحدى وكالات السياحة بالرياض لصحيفة "الشرق الأوسط" الأحد 1-7-2001 أن عدد المسافرين السعوديين الى إيران ناهز الخمسين ألفًا خلال شهر يونيوالماضي. وتوقع أن يرتفع عددهم الى أكثر من مائة ألف مسافر خلال موسم الصيف الحالي، وهو ما أثّر على وجهات السفر الأخرى، خاصة شرق آسيا وأوروبا وسوريا ومصر.

ولكن الشافعي يؤكد أن البحرين تستفيد من غياب شركتي الخطوط الإيرانية والسعودية عن النقل التبادلي بالنسبة للمنطقة الشرقية بالسعودية القريبة من البحرين؛ حيث يتوجه المسافرون السعوديون الذين يقصدون إيران لمطار البحرين للمغادرة من خلاله لأربع وجهات مختلفة في ايران بواقع سبع رحلات أسبوعيًا؛ حيث تنقلهم الخطوط الإيرانية إلى طهران، مشهد، أصفهان، وشيراز.

ويستقطب مطار البحرين الغالبية المطلقة من الحجوزات لإيران، ويوفر لهم مزيدًا من التسهيلات والمرونة، خاصة في خيارات النقل المختلفة، وعدد الرحلات، وكذلك بالنسبة لخفض الأسعار.

وطالب الشافعي بدخول الخطوط الوطنية السعودية إلى سوق النقل السياحي بين الدمام ومدن ايران المختلفة، ووصف هذه السوق بأنها سوق رائجة ومنتعشة ورابحة، ومن شأن هذه الخطوة أن تحقق مكاسب إضافية لسوق السفر السعودي المحلي، وتسهل تنقل المواطنين بدلاً من السفر عبر طرف ثالث هو البحرين.

ويشتكي المسافرون من غلاء أجور السكن في إيران، غير أن الشافعي يعلل ارتفاع أسعار الوحدات السكنية إلى محدوديتها، وهو من النواقص التي تعاني منها صناعة السياحة في إيران. ويقدر تكلفة الليلة السياحية للمسافر السعودي بنحو 50 دولارًا فقط.. ولا يحتاج السياح السعوديون إلى تأشيرات سفر أو فيزا لدخول إيران.

وتبدأ الخطوط الجوية الإيرانية الإثنين 2-7-2001 تسيير رحلات مباشرة من مطار الملك فهد الدولي إلى مدينتي مشهد وطهران بواقع رحلتين أسبوعيًا.

يذكر أن العلاقات الإيرانية مع دول الخليج قد بدأت في التحسن النسبي منذ اعتلاء خاتمي كرسي الحكم في أغسطس عام 1997، وقد وقّعت طهران والسعودية في منتصف إبريل الماضي اتفاقية للتعاون الأمني، كما أنشأت الخطوط السعودية مكاتب سفر لها في العاصمة الإيرانية تعمل حتى الآن لنقل آلاف الحجاج والمعتمرين الإيرانيين لزيارة الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

كما تطورت العلاقات الاقتصادية بين السعودية وايران حيث وقّعا على مذكرة تفاهم لإنشاء بنك مشترك في الثلاثاء 26/6/2001، وسيقوم البلدان باختيار مؤسسة مالية دولية معترف بها في الأسواق الرئيسية للمشاركة معهما في هذا البنك. ونشاط البنك بالإضافة للرياض وطهران في كافة أنحاء العالم، وبشكل خاص المنطقة المحيطة بهما بما في ذلك الجزيرة العربية والجمهوريات الإسلامية المحيطة ببحر قزوين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع