English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شيراك: الطريق السياسي هو الحل فى الشيشان

موسكو- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 2-7-2001

بوتين وشيراك ضد درع بوش

أكد الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" فى لقائه مع الرئيس الروسى "فلاديمير بوتين" على ضرورة المثول للحل السياسي فى التعامل مع الشيشان.

وقال شيراك فى المؤتمر الصحفي الذى تم عقده الإثنين (2-7-2001) فى موسكو: "إن الحل الوحيد الممكن للخروج من الأزمة الشيشانية يجب أن يكون سياسيا، وإن كان هذا صعبًا مع غياب مُحَاورين مقبولين من روسيا".

وتأتى زيارة الرئيس الفرنسي إلى روسيا- وتستغرق ثلاثة أيام- لإعادة العلاقات بين البلدين، بعد أن شهدت توترا فى الفترة الأخيرة نتيجة الانتقادات الفرنسية لروسيا حول الحرب في الشيشان، وقد تناولت الزيارة العديد من المحاور فيما يتعلق بالمشروع الأمريكي للدرع المضاد للصواريخ.

أصدر الرئيسان الإثنين (2-7-2001) إعلانا مشتركا يدعوان فيه إلى الحذر من المشروع الأمريكي، وقد جاء فيه أن "فرنسا وروسيا تعتبران ضمان التوازنات الإستراتيجية الدولية في إطار المفهوم الجديد لِمَا بعد الحرب الباردة أمرًا أساسيًّا".

وأشار الإعلان إلى "أن أدوات هذه التوازنات موجودة حاليا، وخصوصا بروز تعددية الأقطاب، ولا ينبغي استبدالها بنظام جديد غير ملزم، قد يفتح الباب أمام منافسات جديدة".

وحذر الطرفان من التخلي عن معاهدة الحدّ من انتشار الصواريخ (آي. بي. إم) الموقّعة عام 1972، وهو ما اقترحته الولايات المتحدة الأمريكية للتمكن من نشر نظام الدرع المضاد للصواريخ.

وأكد الإعلان أن فرنسا وروسيا "تعتبران معاهدات نزع الأسلحة- بما فيها نزع الأسلحة النووية- والأنظمة المتعددة لحظر انتشار الأسلحة النووية ضرورية، ولا غنى عنها".

وأضاف شيراك- خلال مؤتمر صحفي- قائلا: "علينا بذل المزيد من الجهد لمكافحة انتشار الأسلحة النووية، ورفض السباق إلى التسلح، عبر تعميم نظام مراقبة تكنولوجيا الصواريخ (إم. تي. سي. آر)؛ ليعيش العالم فى سلام".

وأضاف مؤكدا أن روسيا وفرنسا غالبا ما ستكون لهما مواقف متقاربة فيما يتعلق "بمشاكل العالم في المستقبل".

ويهدف النظام الدفاعي الأمريكي إلى حماية الولايات المتحدة من أي هجوم مفاجئ من جانب دول، مثل: كوريا الشمالية، وإيران، وروسيا. ويتضمن هذا النظام إطلاق أقمار صناعية للإنذار، ورادارات، وأجهزة كومبيوتر لتحديد موقع الصاروخ المهاجم وتوجيه الصاروخ المضاد إليه، وهو يقوم على أن تطلق الأقمار الصناعية إنذارا فور انطلاق صاروخ العدو ومتابعته خلال تقدمه بفضل شبكة من رادارات الإنذار.

ويتكون الصاروخ المضاد من نظام دفع و"مركبة قاتلة خارجة عن الفضاء"، وهو ما يُعرف بنظام "آي. كي. إف". وحسب تصميمها فإن هذه المركبة تنفصل عن نظام الدفع لتصطدم برأس الصاروخ المهاجم بسرعة 24 ألف كم في الساعة.

وفيما يتعلق بالتعاون بين البلدين فقد وقّعت فرنسا وروسيا الإثنين (2-7-2001) ثلاثة اتفاقات، هي:

  1. برنامج التعاون في قطاع الصناعات الفضائية بين مدير الوكالة الفضائية الروسية والشركة الأوروبية العملاقة للطيران والدفاع والفضاء.

  2. اتفاق حول الخدمات الجوية بين البلدين.

  3. اتفاق تعاون صناعي لعامي 2001 و2002 بين رئيس اللجنة الروسية لمكافحة الاحتكار ووزير الصناعة الفرنسي.

وقد طلب الرئيس الروسي بوتين من فرنسا المساهمة في "تعزيز" العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع