|

الفليبين تخرق اتفاق السلام مع مورو
جاكرتا - صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 2-7-2001
اتهمت
جبهة تحرير مورو الإسلامية الجيش
الفليبيني باختراق اتفاقية السلام
الموقعة بين الجبهة وحكومة مانيلا
في طرابلس، وذلك بقصف معسكر رئيسي
لهم بالقرب من مدينة توبوران صباح
الأحد 1-7-2001.
وأكد
"شريف جولابي" القائد الميداني
للجبهة في جزيرة "باسيلان" عدم
قيام رجاله بأي إثارة عسكرية للجيش
قائلاً: "هاجمنا الجيش، فردت
قواتنا عليهم بصواريخ مضادة
للدبابات؛ حماية ودفاعًا عن منطقة
الجبهة "، وأضاف جولابي: ما نعرفه
هو استمرار العمليات العسكرية ضد
مجموعة "أبو سياف"، لكن الجبهة
ليست هي "أبو سياف"!!.
وكرر
المتحدث باسم الجبهة "عيد كبالو"
الإثنين 2/7/2001 عدم تورط الجبهة
الإسلامية ولا أي من أفراد تنظيمها
في عمليات الاختطاف التي صارت ميزة
مجموعة "أبو سياف"، متوعدا
بمعاقبة من يثبت تعاونه أو ارتكابه
خطأ الوقوع في أعمال مجموعة "أبو
سياف" من مؤيدي الجبهة، وقال: إن
الجبهة تستنكر مجددا هذه الاختطافات
والأعمال البشعة التي تقوم بها
جماعة "أبو سياف".
وفي
المقابل كرر الجيش الفليبيني
اتهاماته للجبهة الإسلامية
بتعاونها مع جماعة "أبو سياف"؛
حيث طالب المتحدث باسم الجيش
الجنرال "إيلبيرتو" الحكومة
بأخذ الحذر في تعاملها مع الجبهة،
مشيرًا إلى أن مؤسسته العسكرية لا
تثق بالجبهة الإسلامية فيما يتعلق
بأزمة الرهائن في باسيلان.
وكانت
جبهة "مورو" قد وقّعت مع مانيلا
اتفاقية في طرابلس يوم 22/6/2001، وفي
الأسبوع الماضي اقترحت قيادة الجيش
إخلاء جزيرة باسيلان من قبل الجبهة؛
تسهيلاً لمهمة القضاء على مجموعة
"أبو سياف"، غير أن ذلك لم يتم
تقديمه عبر القنوات التفاوضية
الرسمية حتى الآن، ولم يتم معرفة حتى
الآن أثر التوتر الجديد في جزيرة
باسيلان على تنفيذ بنود المعاهدات
بين الطرفين.
|