|

تصفية ثلاثة فلسطينيين بعشرة صواريخ إسرائيلية
فلسطين - الجيل للصحافة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-7-2001
 |
|
الانتفاضة
أضحت أكثر خطورة |
استشهد
ثلاثة فلسطينيين ينتمون لحركة
الجهاد الإسلامي مساء الأحد 2-7-2001
بعد قصف مروحية إسرائيلية لسيارة
كانوا يستقلونها في مدينة جنين
بالضفة الغربية.
وأكد
شهود عيان أن المروحية الإسرائيلية
أطلقت عشرة صواريخ "جو – أرض"
على السيارة، وهو ما أدى إلى تدميرها
كاملا، وحسب مصادر لـ "إسلام أون
لاين.نت"، فإن الاستشهاديين
الثلاثة هم: سامح نوري ذيب أبو حنيش
(25 سنة) من بيت دجن في نابلس، وليد
صدقي بشارات، ومحمد أحمد بشارات،
وهما من طمون في المدينة.
وأشارت
مصادر بحركة الجهاد الإسلامي إلى أن
محمد بشارات كان هو هدف الهجوم
الإسرائيلي؛ حيث حاولت قوات
الاحتلال قبل شهرين اغتياله ولم
تنجح.
وقال
محافظ جنين "زهير مناصرة": "إن
هذا الحادث البشع يثبت أنه لا يوجد
وقف لإطلاق النار من جانب إريل
شارون، وأنه يواصل سياسة العدوان
والاغتيالات".
أما
"نبيل أبو ردينة" مستشار الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات، فعلَّق على
الحادث بقوله: "إذا واصلت إسرائيل
سياسة اغتيال الناشطين الفلسطينيين
فستعرض وقف إطلاق النار للخطر".
ويأتي
ذلك بعد ساعات من استشهاد
فلسطينيَّين عصر يوم الأحد أحدهما:
من حركة حماس، والآخر من قوة الأمن
الوطني، في كمين نصبه الجيش
الإسرائيلي قرب مدينة جنين،
والشهيدان هما محمود موسى خليل
حلاجنة (33 عامًا)، وجمال ضيف الله حسن
ثلجية (32) عاما، وكلاهما من مخيم
مدينة جنين.
كما
استشهد ظهر الأحد 1-7-2001 الشاب
الفلسطيني أحمد محمود ياسين (15عامًا)
من حي الزيتون, متأثرًا بجراح أصيب
بها الجمعة 29-6-2001 عند معبر المنطار
شرق مدينة غزة.
وأكدت
مصادر طبية فلسطينية أن الشهيد
ياسين كان قد أصيب بجراح خطيرة في
الرقبة والرأس، وهو ما أدى إلى إصابة
المخيخ، وذلك أثناء مروره عند معبر
المنطار بعد أن أطلق جنود الاحتلال
النار عليه.
كانت
إسرائيل قد اغتالت يوم الأحد أسامة
جوابرة العضو في حركة فتح بواسطة
عبوة ناسفة وضعت في كشك هاتف عمومي
في مدينة نابلس بالضفة الغربية.
يشار
إلى أن مجلس الوزراء الإسرائيلي
المُصغّر قرر قبل أسبوعين استئناف
تصفية ناشطي الانتفاضة الفلسطينية،
على الرغم من جهود التهدئة
والمحاولات الأمريكية لتعزيز وقف
إطلاق النار.
وكان
الإسرائيليون والفلسطينيون قد
وافقوا يوم الخميس 28-6-2001 على مسودة
برنامج زمني يهدف إلى استئناف
المفاوضات، اقترحه وزير الخارجية
الأمريكي كولن باول خلال جولته
الأخيرة في المنطقة. وينص الجدول
الزمني على فترة اختبارية للوقف
التام لإطلاق النار تستمر أسبوعا،
تليها مرحلة التهدئة التي تستمر ستة
أسابيع، ثم إجراءات إعادة بناء
الثقة بين الجانبين التي يمكن أن
تستمر عدة أشهر.
وألمح
باول إلى أنه يعود إلى شارون أن يقرر
متى تبدأ الفترة الاختبارية، غير أن
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اعتبر
أن تلك الفترة بدأت يوم الأربعاء
27-6-2001.
|