English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مناهضوG8 في فيلم إيطالي

فيينا - قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 2-7-2001

رجال الامن يواجهون مناهضي العولمة 
في احدي القمم الدولية

يعتزم ثلاثون مخرجًا إيطاليًا إعداد فيلم وثائقي يتناول الجانب الآخر من قمة الدول الثماني الصناعية "G8" التي سيتم عقدها في الفترة من 20 –22 يوليو القادم في مدينة "جنوه" الإيطالية؛ حيث سيركز الفيلم على الفعاليات الاحتجاجية التي يستعد مناهضو العولمة للقيام بها على هامش القمة.

وقال "فرانشيسكو ماسيلي" أحد مخرجي الفيلم لـ "قدس برس" الأحد 1-7-2001: إنّ الغرض من هذا الفيلم هو منح كل رأي فرصته وسط الزحام الإعلامي كي لا يبقى محرومًا من الاهتمام، مشيرا إلى أن الفعاليات الاحتجاجية لمناهضي العولمة أصبحت أمرًا مألوفًا منذ عامين في كافة المؤتمرات الكبرى، خاصة ما يتعلق منها بمنظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة الدول الثماني الصناعية.

ومن بين المخرجين المعروفين الذين يدعمون المشروع "ماريو مارتون"، و"جيلو بونتيشورفو" صاحب فيلم "المعركة حول الجزائر"، وماركو توليو جيوردانا، وفرانشيسكا أرشيبوجي. وكان جميع المخرجين الإيطاليين قد أخرجوا في السابق أفلامًا وثائقية بدءوا فيها مسيرتهم السينمائية.

ومن المقرر أن يتم عرض الفيلم في دور السينما وقنوات التلفزيون، ومن المتوقع أن يحظى باهتمام كبير بالنظر إلى أهمية القضية التي يصوِّرها.

وقد تم وضع الأجهزة الأمنية الإيطالية في حالة تأهب؛ تحسبًا لوقوع صدامات واسعة النطاق على هامش قمة الدول الصناعية الثماني في جنوه.

يشار إلى أن وزير الخارجية الإيطالي "ريناتو روجيرو" قدم عرضًا للمنظمات المعادية للعولمة بأن يتولى نشر تقرير يتضمن آراءها خلال أعمال القمة.

وكانت الحكومة الإيطالية قد قررت دعوة قادة بعض الدول النامية لحضور قمة الـ 8 الصناعية التي تضم: الولايات المتحدة، وبريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، واليابان، وإيطاليا، وكندا، وروسيا بمدينة "جنوه"؛ لتهدئة الجماعات المعارضة للعولمة، ومنع أي تظاهرات لهم ضد أي قمة دولية.

وقد أعلن وزير الخارجية الإيطالي "ريناتو روجيرو" هذا القرار خلال اجتماعه مع ممثلي 700 من المنظمات المعارضة للعولمة في المنتدى الاجتماعي بجنوه المعروف بـ GSF.

وستبحث القمة القادمة كبرى المشكلات التي يواجهها العالم اليوم، إضافة إلى بحث وسائل خفض معدل الفقر، ومكافحة مرض الإيدز، وتحقيق مستوى كافٍ من التنمية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع