|

أربع
بطات مصرية لدعم الانتفاضة!
العريش-
زينات أبو شاويش- غادة راضي- إسلام أون
لاين.نت/ 1-7-2001
 |
|
دعم
الانتفاضة بأبسط الأفعال |
لم
تجد "أم عبد الله" سوى البطات
الأربع، التي لا تملك غيرها،
فقدمتها راضية- لتكون ضمن المعونات
المقدمة إلى الشعب الفلسطيني،
وتأييدًا للقضية- لقافلة دعم
الانتفاضة التي انطلقت الجمعة
(29-6-2001) من أمام نقابة المحامين
بالقاهرة، ومرت على العريش لتجد أم
عبد الله في طريقها هناك، فتأخذ منها
البطات علامة على بساطة المشاركة
وعمق الأثر.
حملت
القافلة ما يزيد على 600 طن من المواد
الغذائية، وضمت من الأدوية ما يقدر
قيمته بحوالي 500 ألف جنيه مصري (150 ألف
دولار)، ورافق القافلة ما يزيد على
سبعمائة مواطن مصري، مثلوا مختلف
المنظمات والمؤسسات والمحافظات
المشاركة.
وتم
تسليم القافلة في قصر ثقافة العريش،
طبقًا لاتفاق مسبق بين اللجنة
الشعبية المصرية لدعم الانتفاضة -
المنظمة للقافلة – وممثلي الشعب
الفلسطيني (شبكة المنظمات الأهلية
الفلسطينية).
وقال
بعض ممثلي اللجنة الشعبية المصرية
لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني: "إن
هذه القافلة تأتي تعبيرا عن دعمنا
للشعب الفلسطيني، وتقديرا للصمود
البطولي في مواجهة المؤامرات
الأمريكية- الصهيونية، الرامية إلى
إجهاض الانتفاضة.
وأضافوا:
"سيبقى الدعم المصري للشعب
الفلسطيني؛ حتى يتمكن من إقامة
دولته المستقلة، وتكون عاصمتها
القدس".
وعبر
المشاركون في القافلة عن رفضهم
التام للتطبيع مع العدو الصهيوني،
وحثوا الأنظمة العربية في لافتات
حملوها على فتح باب المقاومة
الشعبية بدلاً من طاولة المفاوضات.
كما
قام المشاركون عند معبر القنطرة شرق
مدينة السويس، وعند بوابة مدينة
العريش، وأمام قصر الثقافة هناك
بحرق العلم الإسرائيلي، وكذلك مجسم
لرئيس الوزراء شارون.
وقد
تنوعت أشكال دعم الانتفاضة
الفلسطينية في هذا اليوم، وصرح
الدكتور "سيد بحراوي" عضو هيئة
اتحاد الكتاب المصريين- عن قرب صدور
"الكتاب الأسود" الذي يصدره
الاتحاد، وهو يتناول الجرائم
الإسرائيلية التي ارتكبها الصهاينة
ضد الشعب الفلسطيني، وقد ساهم في
إعداده مجموعة من الكُتّاب
المتخصصين في الشؤون الإسرائيلية،
تحت إشراف الدكتور "عبد الوهاب
المسيري" صاحب موسوعة "المفاهيم
والمصطلحات اليهودية والصهيونية".
وأضاف
د. بحراوي أنه تقرر في نهاية عام 2001
عقد مؤتمر عن العنصرية والصهيونية
النازية، يشترك فيه كافة اتحادات
الكتاب العربية وكذلك المعنيون بشأن
العدو الصهيوني.
|