|

الجزائر..
عمليات مسلحة ضد مدنيين
الجزائر-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 1-7-2001
 |
|
مقابر المدنيين ضحايا
المواجهات
|
بعد
الهدوء النسبي الذي شهدته منطقة
القبائل الجزائرية فى الفترة
الأخيرة، عادت من جديد العمليات
المسلحة ضد الشعب الجزائري.
ذكرت
صحيفة "لوماتان" الجزائرية
اليومية الجمعة (29-6-2001) أن ستة أشخاص
قُتلوا على يد مجموعة مسلحة فى مدينة
"تبسة" (630) كم شرق "الجزائر"
العاصمة، وأضافت أن مجموعة من 20
مسلحا، يرتدي أفرادها الزي العسكري،
هاجمت أحد الفنادق، واختطفت خمس
فتيات في العشرين من العمر. وقد وجدت
جثثهن مذبوحة بعد بضع ساعات من
اختطافهن في المنطقة الجبلية
القريبة.
وأضافت
صحيفة "ليبرتيه" الجزائرية
السبت (30-6-2001) أن المسلحين قتلوا شقيق
مالك الملهى الليلي بالرصاص عندما
حاول الابتعاد بسيارته؛ طلبًا
للمساعدة.
وأفاد
شهود عيان أن المسلحين غادروا
الملهى بعد أن جردوا عددًا من
الزبائن من أموالهم وحُلِيّهم.
وذكر
السكان لصحيفة ليبرتيه أن منشورا
يحمل توقيع الجماعة السلفية للدعوة
والقتال بزعامة "حسن حطاب"-
وُجد في مكان الحادثة.
يذكر
أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال
بزعامة "حسن حطاب"، ومنافستها
الجماعة الإسلامية المسلحة بزعامة
"عنتر الزوابري" ترفضان سياسة
"الوئام المدني" التي أطلقها
الرئيس الجزائري "عبد العزيز
بوتفليقة" منذ عامين، وتواصلان
عملياتهما ضد الحكومة والمدنيين.
وذكرت
حصيلة رسمية أنه منذ يونيو2001 قُتل
أكثر من 100 شخص، بينهم أكثر من أربعين
عنصرا من قوات الأمن، في أعمال عنف
نُسبت إلى إسلاميين مسلحين، بينما
قُتل منذ مطلع السنة أكثر من 1200 شخص.
جدير
بالذكر أن المواجهات بين المدنيين
والحكومة في الجزائر بدأت منذ عام 1992،
عندما ألغت السلطة الجزائرية-
بمساندة الجيش- انتخابات عامة، أوشك
الإسلاميون على الفوز بها.
|