|

قمة مضادة لعولمة أخرى
سالزبورج- وكالات- إسلام أون لاين.نت/1-7-2001
عقدت
عدة منظمات غير حكومية -من بينها
أحزاب شيوعية- في مدينة سالزبورج
بالنمسا السبت 30-6-2001 "قمة مضادة"
للقمة الاقتصادية الأوروبية التي
يفترض أن تبدأ الأحد 1-7-2001 في هذه
المدينة.
وذكرت وكالة "فرانس برس" أن
منظمي القمة المضادة بحثوا أمام 200
شخص موضوعات مختلفة تحت عنوان: "العولمة
الأخرى"، وتتناولوا قضية توسيع
الاتحاد الأوروبي ونتائج ما أسموه
بـ"العولمة الليبرالية الجديدة"
التي تمارسها الحكومات الغربية.
وأعرب "مايكل رانسدورف" من
الحزب الشيوعي التشيكي عن تأييده
لمبدأ توسيع الاتحاد الأوروبي،
مشيرا إلى ضرورة أن يتسم الاتحاد
بالمزيد من الديموقراطية.
وذكر
نائب رئيس الحزب الشيوعي الألماني
الجديد "ديتر ديم" أن توسيع
الاتحاد الأوروبي يشكل "خطرا
جديدا" على الموظفين و"الدول
الأضعف"، فيما اعترض رئيس الحزب
الشيوعي النمساوي "والتر باير"
على مشروع الاستفتاء الشعبي حول
التوسيع، وقال: "لقد حان وقت إدخال
عناصر الديموقراطية المباشرة إلى
الاتحاد الأوروبي".
وسيحضر اجتماعات القمة الاقتصادية
الأوروبية -التي ينظمها المنتدى
الاقتصادي العالمي-
620 مشاركا من 44 دولة، بينهم حوالي 15
رئيس دولة وحكومة، منهم رؤساء
رومانيا ومقدونيا وليتوانيا
ولاتفيا وبولندا وكرواتيا وبلغاريا
وأوكرانيا وألبانيا، و40 وزيرا من
أوروبا الوسطى، وسيكون موضوع توسيع
الاتحاد الأوروبي أحد الموضوعات
الرئيسية التي ستناقشها القمة.
يشار
إلى أن الحكومة الإيطالية قد قررت
منذ ثلاثة أيام دعوة قادة بعض الدول
النامية لحضور قمة الـ 8 التي تضم
الدول الصناعية الكبرى، وهي:
الولايات المتحدة، وبريطانيا،
وألمانيا، وفرنسا، واليابان،
وإيطاليا، والصين، وروسيا، والمقرر
عقدها بمدينة "جنوه" في الفترة
من 20 –22 يوليو القادم لتهدئة
الجماعات المعارضة للعولمة، ومنع أي
تظاهرات لهم ضد أي قمة دولية.
وكانت
جماعات مناهضة للعولمة قد تقدمت
بطلب للحكومة الإيطالية للقاء
مسئولين بها لمناقشة الآثار السلبية
للعولمة، ووافقت الحكومة على ذلك
يوم الثلاثاء 26-6-2001 على أمل الحد من
الشغب الذي تقوم به تلك الجماعات في
الكثير من القمم الدولية، منها قمة
الاتحاد الأوروبي التي عُقدت في
السويد منذ أسبوعين.
|