|

رغبة التزوير أخرت نتائج انتخابات ألبانيا
ألبانيا - السيد الحامدي - إسلام أون لاين.نت/30-6-2001
أكد
تحالف المعارضة الألبانية الذي
يتزعمه الرئيس السابق "صالح بريشا"
لأنصاره أن تأخر الحكومة عن إعلان
نتائج الجولة الأولى للانتخابات
البرلمانية حتى الآن، ما هو إلا
ترجمة لمحاولات مستميتة من الحزب
الاشتراكي الحاكم لتزويرها لصالحه.
ويؤيد
ما قاله "بريشا" إعلان "فاتوس
نانا" زعيم الحزب الاشتراكي
الألباني عقب الانتخابات مباشرة
ودون انتهاء اللجنة المركزية
للانتخابات من عملية فرز الأصوات ـ
فوز حزبه بـ47 مقعدًا في البرلمان،
وأن الإعادة سوف تتم في 40 مقعدًا
آخرين.
وقد
أثار ذلك غضب المعارضة، وجعلها لا
تعترف بهذه النتيجة، وهو ما دفع "نانا"
للخروج مرة ثانية والقول بأن حزبه
فاز بـ 35 مقعدًا مقابل 17 مقعدًا
للديمقراطي.
وذكرت
صحيفة "كوها يون" الألبانية يوم
الأربعاء 27/6/2001 أن الحزب الاشتراكي
فشل في استقطاب الحزب الديمقراطي
الجديد المنشق عن بريشا، وأن الحزب
الجديد ينوي الاتحاد مع حزبه الأم،
كما التقى "نريتان سيكا" رئيس
حزب التحالف الديمقراطي مع "بريشا"
لبحث إمكانية التنسيق فيما بينهما
في انتخابات الإعادة وما بعدها.
ويرى
مراقبون أن الحزب الحاكم في ألبانيا
سيعلن نتائج الجولة من الانتخابات
إما تحت ضغوط من قوى دولية كبرى، أو
من كلمة حاسمة من اللجنة المركزية
للانتخابات التي ينتظر تقريرها بين
لحظة وأخرى.
يشار
إلى أن الجولة الأولى من الانتخابات
البرلمانية كانت قد أجريت الأحد
24/6/2001، والتقديرات الأولية أظهرت
فوز الحزب الديمقراطي المعارض الذي
يتزعمه "بريشا" بأغلبية مطلقة.
وكانت
الانتخابات البرلمانية السابقة
التي جرت في عام 1997 قد أسفرت عن فوز
الحزب الاشتراكي برئاسة "فاتوس
نانا"، وهزيمة "بريشا"؛ وهو
ما دفعه للاستقالة من منصبه.
|