|

الإسرائيليون
يستخدمون "النابالم" لتهجير
الفلسطينيين
رام
الله - محمد البيشاوي–إسلام اون
لاين نت/30-6-2001
 |
|
الجيش
الإسرائيلي يسعى لتهجير
الفلسطينيين |
اتهم
أهالي بلدة سلواد بالقرب من رام الله
الجيش الإسرائيلي باستخدام قذائف
"النابالم" المحرمة دوليا
لتهجير السكان من منازلهم.
وأشارت
صحيفة "الحياة الجديدة"
الفلسطينية إلى أن المدفعية
الإسرائيلية تقوم بإطلاق قذائف
حارقة بشكل شبة يومي على سكان البلدة
-وخاصة أهالي ثمانية منازل تقرب من
معسكر إسرائيلي- لحماية المستوطنين
الإسرائيليين المارين على الطريق
الالتفافي المؤدي إلى إحدى
المستوطنات.
ويعتقد
الأهالي أن هذه القذائف تشبه "النابالم"
الحارقة والمحرمة دوليا؛ فقد أحدثت
تلك القذائف تشققات في الجدران، كما
أدت إلى شطر منزل المواطن "عيسى
حامد" المكون من طابقين، وينوي
الأهالي عرض تلك الشظايا التي
احتفظوا ببعضها على خبراء فلسطينيين
لتحديد نوع هذه القذائف، والتأكد من
أنها من الأسلحة المحرمة دوليا.
ويقوم
الجيش الإسرائيلي بعملية الإبعاد
"الترانسفير" عادة بالجرافات
بتدمير وهدم المنازل بحجج كثيرة،
منها حجة عدم الترخيص رغم وجودها بيد
الفلسطينيين، ومن الحجج الأخرى أن
تلك المنازل تؤوي مطلوبين، وتعيق
البحث عنهم، واعتبار تلك المنازل
عائقا في الطريق الذي سيشق إحدى
المستوطنات.
ويشير
الأهالي في بلدة سلواد إلى أن "الترانسفير"
الإسرائيلي والطرد الجماعي
للفلسطينيين معلنان من الجانب
الإسرائيلي، واتضح ذلك عندما قال
ضابط إسرائيلي لسكان منطقة "شعب
قطيش" الحي الغربي من البلدة : "لن
نضايقكم، ولن نقتحم ولن نفتش منازل
فلسطينية مرة أخرى؛ لأنه لن يظل منزل
قائم في هذه الحارة!!".
ويرى
الأهالي أن تلك التصريحات من الضابط
الإسرائيلي تؤكد على وجود برنامج
إسرائيلي لتهجير سكان بلدة سلواد؛
لتأمين المعسكر والمستوطنين
الإسرائيليين في تلك البلدة.
|