English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

كازينو إسرائيلي للقمار في المغرب!

المغرب - عبد العلي حامي الدين - إسلام أون لاين.نت/27-6-2001

افتتحت إسرائيل أكبر كازينو في إفريقيا والشرق الأوسط، وذلك بمدينة طنجة الواقعة أقصى شمال المغرب وتطل على البحر الأبيض المتوسط.

ويدير الكازينو شركة تعرف باسم "موفين بيك أوطيل كازينو" Movenpic Hotel Casino . وتقدم نفسها على أنها شركة دولية يوجد مقرها الرئيسي في سويسرا، وتدير مشاريع في أوربا وفي غزة وفي إسرائيل. أما جنسيات مالكيها فـ 20% منهم يحملون الجنسية الإسرائيلية، المدير العام: بيرتي لوز (يهودي) مدير الكازينو بيتر طايلور(يهودي)، مدير الفندق طوماس نيكويسكي (يهودي)، ومدير المطعم والبار ريموند عمو مغربي الأصل، ومسؤول الصندوق محمد سنتي مغربي.

وذكرت مجلة "التجديد" الأسبوع المغربية يوم الثلاثاء 26/6/2001 أن 30% من رأسمال المشروع يساهم بها الأمير السعودي الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود.

ويتكون الكازينو الذي تم تدشينه يوم الجمعة 22/6/2001 من ثلاثة طوابق: الطابق الأول خاص بصغار المقامرين الذين لا يقامرون بأكثر من 10 آلاف درهم (1100دولار)، والطابق الثاني فيضم حوالي 13 لعبة مفتوحة في وجه من يستطيع المقامرة بمبالغ مالية تصل إلى 50 ألف درهم (5500 دولار).

أما الطابق الثالث فيمنع دخوله على المغاربة باستثناء كبار الشخصيات من مسؤولي الدولة كالوزراء والسفراء وأصحاب المناصب المهمة، ولتوفير خدمات "مريحة" لهذه الشخصيات، تم جلب 150 فتاة من رومانيا-لا يعرفن العربية-ويمنع على عمال وموظفي الكازينو الاتصال بهن، ويكون مصير من يفعل عكس ذلك الطرد من العمل، وهناك تعتيم على الشخصيات المغربية المسؤولة التي ترتاد على الكازينو.

وسيتم بناء مهبط خاص للطائرات فوق الكازينو، فضلاً عن ميناء خاص به يدخل عن طريقه الزبائن الدوليون الذين لن يحتاجوا إلى تأشيرة للدخول؛ لأنهم لن يتجاوزوا أرضية الكازينو الذي يراد له أن يصبح مجالا معزولا عن تراب الدولة المغربية. وإلى جانب الكازينو يوجد فندق خمسة نجوم يشتمل على 200 غرفة و20 جناحا، وجناح ملكي وآخر رئاسي.

كان سكان مدينة طنجة والعديد من الأحزاب السياسية وعدد من المثقفين قد طالبوا بإغلاق هذا الكازينو لإشاعته الفحشاء بالمجتمع، ولاعتباره أكبر عملية تطبيع في بلاد المغرب الأقصى.

يشار إلى أن هناك خمس مؤسسات بحثية وعلمية منتشرة بالمغرب معنية بالتطبيع مع إسرائيل هي: جمعية "هوية وحوار" (1974)، و"التجمع العالمي لليهودية المغربية" (1985)، و"المركز العالمي للأبحاث حول اليهود المغاربة" (1995)، والاتحاد العالمي لليهود المغاربة (1999 )، يضاف إلى ذلك الحضور المكثف للإسرائيليين يوم جنازة الملك الحسن الثاني (200 شخصية رسمية و1800 مرافق)، ويوجد بالمغرب حوالي 6000 يهودي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع