English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

باول في مصر بعد خلاف بوش-شارون

واشنطن -وكالات -إسلام أون لاين.نت/27-6-2001

وصل وزير الخارجية الأمريكي كولين باول إلى مصر الأربعاء 27-6-2001 في بداية جولة تشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن، ويحمل باول خطة أمريكية تستهدف تعزيز وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ودعا الرئيس المصري حسني مبارك الولايات المتحدة إلى لعب دور أساسي في عملية السلام بمنطقة الشرق الأوسط، محذرا من احتمال أن "يتحول العنف إلى إرهاب"يضر بمصالح الجميع، ومن جهته أعلن وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف أن لروسيا مصلحة في نجاح مهمة باول في الشرق الأوسط.

وتأتى جولة باول في المنطقة، وهي الثانية بعد تلك التي قام بها في فبراير الماضي غداة خلافات بين الرئيس الأمريكي بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي إرئيل شارون ظهرت في المؤتمر الصحفي الذي عقده الجانبان مساء الثلاثاء 26-6-2001 في واشنطن؛ إذ شدد الرئيس الأميركي على ضرورة التزام الطرفين الإسرائيلي والفلسطينيين بوقف إطلاق النار، واستثمار التقدم الذي حدث في الأسابيع الماضية لبدء المراحل أخرى في تقرير ميتشل إلا أن شارون قال: "إذا استمر الهدوء عشرة أيام يمكننا عندها بدء فترة الهدنة"، مشددا "نحن ملتزمون بتطبيق تقرير ميتشل ومراحله، لكن يجب قبل كل شيء وقف تام لأعمال العنف والإرهاب والتحريض على العنف".

وأكد الرئيس الأمريكي أن وزير خارجيته باول سيطلب من عرفات تكثيف جهوده لوقف "العنف". إلا أن شارون اتهم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأنه لم يتخذ أي إجراء لاعتقال من قاموا بهجمات ضد إسرائيل.

غير أن مراقبين سياسيين بعتبرون أن الخلاف الأمريكي الإسرائيلي نشب بسبب رفض بوش طلب شارون بتوجيه ضربة عسكرية للسلطة الفلسطينية وربما عرفات نفسه. كانت مصادر أمريكية قد قالت لقناة الجزيرة القطرية الثلاثاء 26-6-2001: إن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش أبلغت كلا من مصر والسعودية بأنها لن تعطي رئيس الوزراء الإسرائيلي ضوءا أخضر لضرب السلطة الفلسطينية.

يذكر أن شارون أطلق سلسلة تصريحات عدائية ضد عرفات؛ حيث وصفه في كلمة أمام جمعية الصداقة الأميركية الإسرائيلية في واشنطن الثلاثاء بأنه زعيم عصابة إرهابية، وأن العالم لو تعامل معه على هذا الأساس فسوف يتوقف عن تحريضه للعنف ضد الإسرائيليين، معروف أنه استشهد ثمانية فلسطينيين وستة إسرائيليين منذ توسط مدير المخابرات الأمريكية جورج تنت في هدنة وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانها في 13 يونيو الجاري.

ويذكر أن تقرير ميتشل يدعو إلى وقف تام وفوري لأعمال العنف تليه فترة اختبار للهدنة وإجراءات تهدف إلى إعادة بناء الثقة ومنها التجميد التام للنشاط الاستيطاني؛ ومن ثم معاودة المفاوضات السياسية. وتشدد إسرائيل على وقف كلي للعنف قبل تطبيق المراحل اللاحقة لتقرير ميتشل في حين يصر الفلسطينيون على تطبيقه بمجمله.

خطة أمريكية

نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الإثنين 25-6-2001 الخطة الأمريكية التي سيحملها باول إلى الطرفين الفلسطيني الإسرائيلي لتهدئة المواجهات في الأراضي المحتلة، وتتضمن عدة بنود أهمها:

-إعلان عن تنفيذ وقف إطلاق النار وبداية فترة التهدئة للمواجهات، وتكون أقصر مما طلبته إسرائيل، وتستمر لمدة خمسة أسابيع.

-خلال فترة التهدئة ينفذ الطرفان خطوات تهدف إلى إعادة الوضع لما كان عليه قبل الانتفاضة.

-في نهاية فترة التهدئة تبدأ فترة حسن نوايا لمدة 3 شهور تجمد خلالها إسرائيل عمليات الاستيطان، ويقوم الفلسطينيون بجمع السلاح غير القانوني، واستئناف التعاون الأمني، وبناء نظام قيادي للسيطرة على قواتهم الأمنية.

-تنفيذ إسرائيل الانسحاب الثالث في الضفة الغربية.

-مع انتهاء فترة حسن النية تستأنف مفاوضات التسوية النهائية استناداً إلى العمل التحضيري أثناء مرحلة بناء الثقة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع