بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فلسطين .. المعاناة مستمرة والتسهيلات كاذبة

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين .نت /27-6-2001

مشهد يتكرر ومازالوا يدعون رفع الحصار

أشار الجندي الصهيوني إلى سيارة المرسيدس بالقرب من مفرق المطاحن، وأمر سائقها بالدخول إلى نقطة التفتيش المحاطة بالكتل الإسمنتية، ومجموعة من الصهاينة اقتربوا بحذر من السيارة، وأشهروا أسلحتهم الرشاشة، فيما كان القناصة المتمركزون في المواقع العسكرية القريبة يصوبون أدوات الموت على نفس المكان، يطلبون من الركاب النزول، ويدققون في هوياتهم، ويُجرون تفتيشا مهينا لا يخلو من سخرية أو تعليق لاذع لامرأة أو فتاة، خصوصا إذا كان جنود الحاجز من جنود جيش لحد العميل وكثيرا ما يكونون.

هذا المشهد يتكرر يوميا عشرات المرات عند حواجز الاحتلال على امتداد طريق صلاح الدين والطرق الفرعية المؤدية إلى المواصي وكوسوفيم وغيرهما من نقاط التماس مع المستوطنات والمواقع الاحتلالية سواء في غزة أم الضفة، باختلاف طفيف في تفاصيل الانتهاك الذي يتمدد وفقا لمزاج الجنود، فيحدث تأخير وعرقلة وعودة أو إصابة وسب وشتم وربما احتجاز واغتيال أو اعتداء بالضرب، وقد يصل الأمر إلى حد إطلاق النار، أو عدم السماح بدخول المرضى، الأمر الذي أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين على الحواجز على حاجز التفاح.

ولا يبدو أي أثر على أرض الواقع لفرقعات الدعاية الصهيونية التي روجت لوجود تسهيلات وتخفيف الحصار وفتح الطرق المغلقة التي كان من المفترض أن تجد طريقها للتنفيذ عقب تفاهم وقف إطلاق النار الذي رعته المخابرات المركزية الأمريكية على الرغم من مرور أكثر من عشرة أيام على التفاهم ومضي السلطة فعلا في تطبيق الالتزامات المترتبة عليها، فالحواجز باقية واستفزازات الجنود مستمرة ومتصاعدة وحوادث القرصنة والاعتقال في ارتفاع ملحوظ في كل مكان .

وأكد السائق عبد الرحمن شراب 65 عاما أنه لم يحدث أي تغيير للإجراءات على طريق صلاح الدين فقد استمرت المعاناة على حاجز "أبو هولي" وحكر الجامع والمطاحن ومواقع المراقبة وإشارات المرور والسيارات تصطف في طوابير طويلة في انتظار مرور المستوطنين، والسيارات العسكرية، مشيرا إلى أن جنود الاحتلال أوقفوه عدة مرات خلال الأيام الأخيرة وقاموا بتفتيش السيارة والركاب، وذكر أن جنود الاحتلال اعتقلوا قبل عدة أيام مواطنين من سيارة أحد زملائه السائقين، الأمر الذي يؤكد أن المعاناة والاستفزازات مستمرة .

وقال الموظف نضال الأغا: إنه اعتقد أن المواصلات ستكون سهلة بعد الاتفاق إلا أنه فوجئ بوجود كل شيء على حاله واستمرار المعاناة مما اضطره إلى الاستمرار وعدد من موظفي وزارة الإعلام في دوام الطوارئ في خان يونس.

أكاذيب التسهيلات الاحتلالية التي روجتها وسائل الإعلام الإسرائيلية والأمريكية تفضحها مشاهد النساء والأطفال على حاجز التفاح الذي ينتظرون ساعات طويلة على الحاجز قبل أن يتمكنوا من العودة إلى أماكن سكناهم في المواصي وتعرضها المعاناة التي يعيشها السكان المحاصرون بالقرب من شركة المطاحن وفي منطقة البركة وشرق وجنوب مستوطنة كفار داروم وشرق كوسوفيم الذين يضطرون إلى سلوك طريق التفافية بعيدة جدا؛ ليتمكنوا من الوصول إلى مفرق الطرق الذي لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن منازلهم.

ويشير المواطن جهاد عراضة 36 عاما من سكان منطقة وادي السلقا أنه يضطر إلى الالتفاف والسير عن طريق فرعي حول دير البلح يزيد طوله عن ثلاثة كيلو مترات لكي يتمكن من الوصول إلى عمله الميداني علما أن مكان العمل لا يبعد سوى 200 متر عن منزله إلا أنه لا يتمكن من الذهاب إلى العمل؛ وذلك بسبب إغلاق الطرق والحصار والعراقيل الاحتلالية.

وتبقى معاناة المواطنين على حواجز الاحتلال في محافظات غزة جزءا من معاناة أكبر يعانيها سكان الضفة الغربية؛ بسبب إغلاق الطرق وتجريفها وحصار القرى والمدن وعربدة المستوطنين، وهو ما يؤكد أن الصهاينة ماضون في عدوانهم وعربدتهم وبالتالي تصبح مواجهة هذا العدوان مطلبا ملحا، وعلى الجميع التحرك لتحقيقه وتنفيذه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع