وصل
وفد نيابي من الاتحاد الأوروبي
ودول منطقة أفريقيا والكاريبي
والمحيط الهادي إلى السودان؛
لإجراء التحقيق في الادعاءات
بانتهاك حقوق الإنسان في السودان،
وخاصة في الجنوب حيث تدور الحرب
الأهلية منذ عام 1983.
والوفد
يتألف من ستة نواب، بينهم ثلاثة
يمثلون الاتحاد الأوروبي وثلاثة
يمثلون كلا من منطقة أفريقيا
والكاريبي والمحيط الهادي.
وأكد
الوفد في بيان صحفي الثلاثاء 26-6-2001
أنه سيقوم أيضا بتقييم "الحاجات
الإنسانية" للسكان في الجنوب
الذي يعاني من الجفاف، بمتابعة
التقدم الحاصل في الحوار السياسي
الذي بدأ قبل أكثر من سنة بين
السودان والاتحاد الأوروبي.
يترأس
الوفد كل من جون كوري (بريطانيا) رئيس
الجمعية البرلمانية للاتحاد
الأوروبي، وسيرج كلير (جزر موريشيوس)
ممثلا عن "منطقة أفريقيا-
الكاريبي- المحيط الهادي"،
ويتباحث الوفد حول مدى تأثير
استثمار الموارد النفطية السودانية
في وسط وجنوب البلاد التي تأثرت
بالمعارك بين المتمردين والقوات
الحكومية.
كما يعتزم الوفد التحقق من تطبيق
حكومة الخرطوم لالتزاماتها حول نزع
سلاح التمرد المسيحي الأوغندي لجيش
مقاومة الرب، الذي يملك قواعد في
أراضي جنوب السودان، ويقع تحت إشراف
الجيش النظامي، وسيناقش الوفد عملية
تحرير آلاف الأطفال الذين خطفهم جيش
مقاومة الرب في شمال أوغندا ليخدموا
في صفوفه.
يذكر أن السودان يواجه منذ 18 سنة
حربا من المتمردين الانفصاليين في
الجنوب، كما أن السودان وقّع مع
أوغندا في نيروبي عام 1999 اتفاقا،
تعهد البلدان بموجبه بعدم دعم
المجموعات المتمردة الناشطة على
أراضي كل منهما.