|

الانتفاضة والديون في
اجتماع الخارجية الإسلامي
باماكو-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 26-6-2001
واصل
وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر
الإسلامي لليوم الثاني على التوالي
اجتماعهم السنوي في دولة "مالي"
الواقعة غرب إفريقيا.
وقال
رئيس الوزراء المالي "ماندي سيديبي"
في كلمته الافتتاحية الإثنين (25-6-2001):
"إن الاجتماع يعقد في وقت تتصاعد
فيه الأحداث في الأراضي الفلسطينية"،
كما أعرب عن أمله في أن تكلل هذه
الانتفاضة بإعلان الدولة الفلسطينية
المستقلة.
وأشار
سيديبي إلى البنود الأخرى في جدول
الاجتماع والمتمثلة في الحروب التي
تشهدها بعض الدول الإفريقية، والديون
التي تعاني منها معظم البلدان
الإفريقية وتعجز عن سدادها.
وأضاف
أن الاجتماع سيناقش إمكانية إنشاء
صندوق عالمي للتضامن ومكافحة الفقر،
وكذلك إنشاء وكالة اتصالات يطلق
عليها "وكالة الصحافة الإسلامية".
من
جهته، أعرب "أبو رباح" سفير دولة
فلسطين في "باماكو" عن أمله في أن
يخرج هذا الاجتماع الثامن والعشرون
بمقررات تدعم- بصورة أكبر- كفاح
الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي.
يأتي
هذا الاجتماع بعد شهر واحد من حضور
وزراء خارجية الدول الأعضاء اجتماعا
طارئا في الدوحة بقطر، اتفقوا فيه على
إنهاء أي علاقات سياسية مع إسرائيل.
معروف
أن معظم الدول الأعضاء في المنظمة ليس
لديها علاقات سياسية مع إسرائيل،
باستثناء "موريتانيا" و"السنغال"
العضوين بمنظمة المؤتمر الإسلامي.
من
جهة أخرى، دعت حركة "طالبان"
الأفغانية الحاكمة منظمة المؤتمر
الإسلامي إلى فتح مكتب لها في العاصمة
"كابول" ومساعدة البلاد في
التغلب على آثار الحرب وعقوبات الأمم
المتحدة والجفاف.
وأرسل
"وكيل أحمد متوكل" وزير خارجية
طالبان رسالة إلى الأمين العام
لمنظمة المؤتمر الإسلامي، يُعرب له
فيها عن أسفه لما وصفه بفشل المنظمة
في تزويد مساعدات إنسانية إلى الشعب
الأفغاني.
معروف
أن مقعد أفغانستان في منظمة المؤتمر
الإسلامي لا يزال شاغرا منذ أعوام؛ إذ
تطالب به كلٌّ من الحركة الحاكمة
والمعارضة في الشمال.
|