بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

التجمع السوداني يبحث عن حل سياسي !

أسماء الحسيني- إسلام أون لاين. نت/26-6-2001

خريطة السودان

بدأ التجمع السوداني المعارض اجتماعات هيئة قيادته بالقاهرة الثلاثاء 26/6/2001 لمناقشة الحل السياسي الشامل للمشكلة السودانية والاطلاع على رؤية المبادرة المصرية الليبية المشتركة بهذا الشأن.

ويأتي هذا الاجتماع بعد ثمانية أشهر لم تتمكن خلالها فصائل التجمع الإحدى عشرة من الاجتماع، رغم الأوضاع بالغة الخطورة، والتصعيد العسكري الذي تشنه حركة التمرد في جنوب السودان؛ وهو ما أدى إلى تكوين رأي عام سوداني وعربي معاد للحركة، ولعل أبرز الحاضرين الحزب الاتحادي برئاسة السيد محمد عثمان الميرغني، والحركة الشعبية برئاسة جون جارانج، وكان حزب الأمة برئاسة الصادق المهدي قد انسحب من التجمع العام الماضي لعدم الإسراع بإقرار الحل السياسي.

ويطالب التجمع السوداني القوى الشمالية المساندة له باتخاذ مواقف أكثر إيجابية من أجل الوصول إلى حل سلمي يحقن الدماء ويوقف الحرب بجنوب السودان.

ومن جانبه.. قال "نجيب الخير عبد الوهاب" مقرر المكتب القيادي لحزب الأمة: إن حزبه يتطلع إلى قيام التجمع المعارض باتخاذ عدة تدابير عملية وفعالة في اجتماعه الحالي بما يؤدي إلى تحقيق الحل السياسي الشامل وفقًا لما يرتضيه الشعب السوداني.

وأضاف نجيب الخير أنه يأمل أن يخرج التجمع المعارض من الدائرة التقليدية لاجتماعاته وقراراته التي ظلّت تقر مبدأ الحل السياسي الشامل، ولكنها في الوقت ذاته تقيد تحقيقه بآليات تعجيزية، مثل المطالبة بتهيئة المناخ للحل السياسي، والمطالبة بالتنسيق بين مبادرة الإيجاد والمبادرة المصرية الليبية وتوحيد منبر التفاوض، وهي أمور بحكم طبيعتها غير قابلة للتحقيق في آن واحد، بل إن تحقيقها مسألة نسبية ترتبط بتوفير الإرادة السياسية للحل السياسي.

وأكد القيادي بحزب الأمة أن تمسك التجمع السوداني المعارض بالشروط السابقة كأساس للحل السياسي هو بمثابة حكم بالإعدام على مشروع الحل السياسي.

وأضاف مقرر المكتب القيادي لحزب الأمة أن حزبه يعتبر أن الوقت مناسب للحل السياسي بعد أن بلغت معاناة الشعب السوداني درجة فوق الاحتمال، وذلك في ظل المخاطر الكثيرة التي تحيط بالسودان بهدف فرض حلول خارجية على السودانيين بغض النظر عن قبولهم أو رفضهم لها.

وأوضح نجيب الخير أن أمام التجمع السوداني المعارض الآن فرصة تاريخية: فإما أن يسهم في تهيئة المناخ لحل سياسي في السودان، وإما أن يعبد الطريق لحل خارجي يضر بالسودان.

من جهة أخرى.. أعرب الدكتور "مصطفى عثمان إسماعيل" وزير الخارجية السوداني عن أمله في أن يخرج التجمع السوداني المعارض برؤية واضحة ونتائج إيجابية تعجّل بتحقيق الحل السياسي الشامل.

وأكد السفير "حسن عبد الباقي" نائب رئيس البعثة السودانية بالقاهرة عن أمله أن يتجاوز التجمع الأقوال إلى الأفعال، ليقدم اجتماعه الحالي نتائج إيجابية تكون ذات أثر ملموس في الأيام المقبلة.

وطالب "أحمد البكري" مدير المركز السوداني للثقافة والإعلام فصائل التجمع بالتخلي عن الإمساك بالعصا من منتصفها؛ لأن ذلك لن يحل مشاكل السودان، ولن يأتي بسلام، ولا بديمقراطية، وأكد على ضرورة إيضاح الموقف من الدعم الأمريكي المشروط الذي أعلنت عنه الإدارة الأمريكية مؤخرًا، وقال: إن الشعب السوداني لا ينبغي أن يكون ألعوبة في يد قادة لا يملكون إرادة حرة واضحة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع