|

الأسد:
الإسرائيليون استبدلوا القوة
بالسلام
باريس- وكالات- إسلام أون لاين. نت/26-6-2001
 |
|
الاسد
و شيراك |
أكد
الرئيس السوري بشار الأسد أن
إسرائيل لجأت إلى استخدام القوة
بينما تتحدث فقط عن السلام، وقال:
إنها قتلت أكثر من 600 فلسطيني منذ
اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في
أواخر سبتمبر2000.
وانتقد الأسد الإثنين 25/6/2001 بعد
لقائه بالرئيس الفرنسي "جاك شيراك"
السياسة الإسرائيلية، وقال: "لقد
غابت المرجعية الدولية واستبدل
الإسرائيليون بمبدأ الأرض مقابل
السلام الذي أقرّه المجتمع الدولي
في قرارات الأمم المتحدة مبدأ
السلام بالقوة"،
وأضاف
الأسد قائلا: "إن ثقافة السلام لم
تنضج لديهم بعد، فهم حتى هذه اللحظة
لم يدركوا أن الأمن لا يحقق السلام،
وإنما السلام هو الذي يجلب الأمن".
ومن
جانبه قال شيراك: "إن فرنسا ترفض
أن يتحول الوضع بين الفلسطينيين
والإسرائيليين إلى قدر محتوم"،
وأضاف "أن السلام الشامل الذي
نعمل من أجله لا يستند إلى حق
الفلسطينيين بأرض ودولة فحسب، بل
يستند أيضا إلى عودة الجولان
المشروعة إلى سوريا".
وفيما يتعلق بالوجود السوري في
لبنان .. قال شيراك" "إن السلام
في الشرق الأوسط لن يتحقق دون إيجاد
حوار بين سوريا ولبنان، والتأكيد
على وحدة لبنان وسيادته وسلامة
أراضيه "، وأكد حرص فرنسا على
العمل في هذا الاتجاه.
ودعا
شيراك المؤسسات الثقافية والعلمية
والتعليمية والاقتصادية في فرنسا
إلى المساهمة مع نظيراتها في سوريا
من خلال تقديم المنح الدراسية
وتعزيز التعاون الإداري، ومشروع
إنشاء معهد عال للإدارة وتطوير
تدريس اللغة الفرنسية في سوريا.
يذكر أن زيارة بشار الأسد إلى فرنسا
تحت شعار: "الصداقة المعززة"
بين باريس ودمشق، لاقت احتجاجا في
عدة مدن فرنسية؛ حيث خرج نحو 7 آلاف
شخص في باريس ومرسيليا تعبيرا عن
غضبهم من تصريحات للأسد أثناء زيارة
البابا بولس إلى سوريا أول مايو
الماضي، والتي أشار فيها إلى اليهود
قائلا: "كلنا يعرف الكثير عن
معاناة السيد المسيح على يد الذين
وقفوا ضد المبادئ الإلهية
والإنسانية والقيم التي نادى بها".
وقال
"روجيه كوكيرمان" رئيس تحالف
المنظمات اليهودية في فرنسا: "نعلم
ما يريده الأسد من فرنسا.. إنه يريد
كسب الاحترام، لكن الاحترام لا
يتواءم مع تصريحات الرئيس السوري".
|