|

شارون يطلب الضوء الأخضر
لضرب السلطة
واشنطن- وكالات- إسلام أون
لاين.نت/ 26-6-2001
 |
|
شارون |
قالت
مصادر أمريكية لقناة الجزيرة
القطرية الثلاثاء (26-6-2001): إن إدارة
الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
أبلغت كلاًّ من مصر والسعودية بأنها
لن تعطي رئيس الوزراء الإسرائيلي
"إريل شارون" ضوءاً أخضر لضرب
السلطة الفلسطينية.
ويأتي
ذلك في أعقاب سلسلة من التصريحات
العدائية لشارون ضد الرئيس
الفلسطيني ذاته؛ حيث وصف شارون
عرفات في كلمة له أمام جمعية الصداقة
الأمريكية الإسرائيلية في واشنطن
الثلاثاء (26-6-2001) بأنه زعيم عصابة
إرهابية، وأن العالم لو تعامل معه
على هذا الأساس فسوف يتوقف عن تحريضه
للعنف ضد الإسرائيليين.
كان
شارون قد وصف عرفات في حواره مع
صحيفة النيوزويك السبت (23-6-2001) بأنه
إرهابي ولا يستطيع أن يتعامل معه،
وقال: إن إسرائيل ستكون أفضل بلا
عرفات.
من
جهته، قال المتحدث باسم البيت
الأبيض "آري فلايشر": "إن
الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن
سيطلب من شارون أثناء لقائهما في
واشنطن الثلاثاء (26-6-2001) الاستمرار
في وقف إطلاق النار والانتقال إلى
مرحلة هدوء، ثم اتخاذ إجراءات ثقة
ضرورية من أجل استئناف المحادثات
السياسية".
يذكر
أن "كولين باول" وزير الخارجية
الأمريكي سيبدأ بعد لقائه بشارون في
واشنطن بجولة إلى الدول العربية
وإسرائيل.
ونشرت
صحيفة إسرائيلية الخطة الأمريكية
التي سيعرضها "باول" أثناء
زيارته على كل من الرئيس الفلسطيني
"ياسر عرفات" ورئيس وزراء
إسرائيل "إريل شارون".
وحسب
صحيفة "هآرتس" الإثنين (25-6-2001)
فإن الخطة الأمريكية تتضمن عدة بنود
أهمها:
-
الإعلان
عن تنفيذ وقف إطلاق النار، وبداية
فترة التهدئة للمواجهات، وتكون
أقصر مما طلبته إسرائيل، وتستمر
لمدة خمسة أسابيع.
-
خلال
فترة التهدئة ينفذ الطرفان خطوات
تهدف إلى إعادة الوضع لما كان عليه
قبل الانتفاضة.
-
في
نهاية فترة التهدئة تبدأ فترة "حُسن
نوايا" لمدة 3 شهور، تجمد خلالها
إسرائيل عمليات الاستيطان، ويقوم
الفلسطينيون بجمع السلاح غير
القانوني، واستئناف التعاون
الأمني، وبناء نظام قيادي للسيطرة
على قواتهم الأمنية.
-
تنفيذ
إسرائيل الانسحاب الثالث في الضفة
الغربية.
-
مع
انتهاء فترة "حسن النوايا"
تستأنف مفاوضات التسوية
النهائية، استنداً إلى العمل
التحضيري أثناء مرحلة بناء الثقة.
-
الولايات
المتحدة تراقب تنفيذ الخطة بما في
ذلك الخطوات الأمنية وتجميد
الاستيطان.
وعلى
صعيد الأراضي الفلسطينية أعلن ناطق
باسم الجيش الإسرائيلي أن الحصار
التام الذي أعيد فرضه مساء الإثنين
(25-6-2001) على مدينة الخليل في الضفة
الغربية استمر اليوم الثلاثاء
(26-6-2001) "حتى إشعار آخر".
وقال:
إنه لم يعد بوسع الفلسطينيين الدخول
أو الخروج من هذه البلدة؛ حيث أغلق
الجيش كل منافذها إثر إطلاق نار "كثيف"
من الفلسطينيين في اتجاه وسط
المدينة؛ حيث يعيش حوالي 400 مستوطن
إسرائيلي بحماية مئات الجنود.
وأوضح
الناطق أن إطلاق النار أوقع خمسة
جرحى، بينهم طفل في السابعة من عمره،
وضابط إسرائيلي، وثلاثة من حرس
الحدود، وأن الإجراءات التي اتخذها
الجيش لا تشمل المستوطنين الذين
يعيشون في الخليل ويمكنهم التنقل
فيها بحرية.
كان
تسعة فلسطينيين قد أصيبوا بجروح
مختلفة، بينهم طفل في العاشرة من
عمره، وسيدة حامل، بعد قصف إسرائيلي
مكثف لحارة "أبو أسنينة" في
مدينة الخليل عصر الإثنين (25-6-2001).
كما
انفجرت عبوة ناسفة فجر الثلاثاء
(26-6-2001) تحت دبابة إسرائيلية كانت تقف
بين مستوطنتي "إيلي سيناي" و"دوغيت"
في قطاع غزة، ولم تسفر عن إصابات.
|