|

مسلمو أمريكا يقاطعون بوش غضبًا من شارون
ديترويت- وكالات - إسلام أون لاين. نت/26-6-2001
|

|
|
بوش يتحدث بعد انسحاب المسئولين
الامريكين المسلمين |
قاطع
مسؤولون أمريكيون مسلمون وعرب خطاب
الرئيس الأمريكي جورج بوش الإثنين
25/6/2001 في "ديترويت"؛ اعتراضا
على حضور الإسرائيلي "إيهود
أولمرت" رئيس بلدية القدس عضو حزب
الليكود، وغضبا من إصرار شارون على
اعتبار القدس عاصمة إسرائيل،
وانحياز الإدارة الأمريكية
للإسرائيليين.
واعتبر المجلس الإسلامي الأمريكي
"أمريكان مسلم كاونسل" في بيان
له أن حضور أولمرت "استفزازي"
للمسلمين والعرب بأمريكا، خاصة في
ظل دعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش
لرئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" للقائه للمرة الثانية، دون
دعوته للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات،
وهو ما يمثل انحيازا في موقف الإدارة
الأمريكية.
وطالب
المجلس في بيانه الإدارة الأمريكية
بأن تكون منصفة وغير منحازة في
تدخلها؛ لإيجاد حل للوضع المضطرب
للغاية في الشرق الأوسط.
وقال "علي أبو زاعوق" مدير
المجلس: "إن وجود أولمرت في هذا
الاجتماع لا يخدم عملية السلام ولا
المصالح الأمريكية".
يذكر
أن "ديترويت" يقيم بها أكبر
مجموعة من المسلمين والعرب
الأمريكيين في الولايات المتحدة،
بينما يبلغ عدد المسلمين بأمريكا
سبعة ملايين نسمة.
من
جهة أخرى.. كان رئيس الوزراء
الإسرائيلي قد كرر في نيويورك
التشديد على أن مدينة القدس الموحدة
وغير القابلة للتجزئة ستبقى إلى
الأبد جزءا من دولة إسرائيل.
وقال شارون في كلمة ألقاها خلال عشاء
أقامته رابطة الصداقة الأمريكية
الإسرائيلية في نيويورك: "أنا
قادم من القدس، وأنقل إليكم
التمنيات من العاصمة الأبدية للشعب
اليهودي منذ 3000 سنة". وكانت هذه الرابطة قد تأسست عام 1971
وتعمل على التقريب بين الشعبين
اليهودي
والأمريكي.
وقال شارون وسط هتافات الحضور: "إن
الطابع الموحد وغير القابل للتجزئة
للقدس
ليس في مصلحة إسرائيل وحدها، بل له
أهميته العالمية".
وزعم شارون "أن القدس لم تتحول إلى
مدينة للتسامح إلا تحت الإدارة
الإسرائيلية؛ حيث تنعم كل الأديان
بكامل حرية العبادة".
وكانت إسرائيل احتلت في يونيو 1967
القدس الشرقية وضمتها إلى إسرائيل؛
الأمر الذي لم يعترف به المجتمع
الدولي.
|