|

معارضة
ألبانيا تفوز بالجولة الأولى
للانتخابات
تيرانا–
وكالات – إسلام أون لاين.نت/25-6-2001
 |
|
بريشا يحي جماهيره |
أظهرت
النتائج الأولية للانتخابات
البرلمانية في ألبانيا فوز الحزب
الديمقراطي المعارض الذي يتزعمه
الرئيس السابق "صالح بريشا"
بأغلبية مطلقة في الجولة الأولى
التي جرت الأحد 24/6/2001.
وتظاهر
نحو 2000 شخص من أنصار الحزب
الديموقراطي أمام مقره في العاصمة
تيرانا يهتفون: "بريشا منتصر".
كان
بريشا قد حذر -في حديث لمحطة
تلفزيونية خاصة الإثنين 25/6/2001- الحزب
الاشتراكي الحاكم من محاولة تحقيق
فوز في تلك الانتخابات بطرق غير
مشروعة.
يذكر
أن مسؤولا في الحزب الاشتراكي قد
توقع في وقت سابق فوز حزبه في هذه
الانتخابات، وقال: "نحن مقتنعون
بفوز الاشتراكيين الذين سيقودون
ألبانيا إلى أوروبا".
واستنادا إلى اللجنة الانتخابية
المركزية، بلغت نسبة الذين أدلوا
بأصواتهم نحو 60% من الناخبين
المسجلين والبالغ عددهم 2.5 مليون،
لاختيار 140 نائبا في البرلمان
الألباني.
وتعد هذه الانتخابات البرلمانية هي
الخامسة منذ سقوط الشيوعية، وستجري
الجولة الثانية بعد 15 يوماً،
بمشاركة قوى اليسار الكبرى الحليفة
للحزب الاشتراكي الحاكم مثل: الحزب
الاشتراكي الديمقراطي بزعامة "إسكندر
جينوشي" الرئيس الحالي للبرلمان،
وحزب التحالف الديمقراطي ويترأسه
"دريتان سيكا" وزير الداخلية
السابق، مقابل الحزب الديمقراطي
الذي يضم في عضويته كل أحزاب اليمين
الكبرى مثل: حزب الجبهة الوطنية،
والحزب الملكي، فضلاً عن قوى اليمين:
الحزب الديمقراطي المسيحي والحزب
الديمقراطي الجديد.
كانت
الانتخابات البرلمانية السابقة
التي جرت في عام 1997 قد أسفرت عن فوز
الحزب الاشتراكي برئاسة "فاتوس
نانا"، وهزيمة بريشا؛ وهو ما دفعه
للاستقالة من منصبه.
وما
زال نانا يأمل في الفوز بالانتخابات
في الجولة الثانية لتمكنه من تحقيق
الأمن والاستقرار في البلاد، بعد
حالة الفوضى التي كانت منتشرة قبل
وصوله للرئاسة.
في
حين يعول الحزب الديمقراطي -الذي
يصنف في يمين الوسط- على حالة عدم
الرضا المنتشرة في الأوساط الشعبية
الألبانية نتيجة لتفشي الفساد
وتدهور الأوضاع الاقتصادية،
فألبانيا تعد أفقر بلد في أوروبا.
يذكر
أن هدوءا قد سيطر على حملات الدعاية
الانتخابية التي بدأت أوائل شهر
يونيو الحالي، كما خفت حدة
التصريحات العدائية بين مرشحي
الأحزاب المشاركة في الانتخابات.
|