|

اغتيال
قيادات الانتفاضة.. بالهاتف!
فلسطين-
الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/
25-6-2001
 |
|
الشهيد المهندس يحيى عياش |
الهاتف
من الاختراعات التي أفادت البشرية،
وساعدتها على تجاوز المسافات،
وزيادة الترابط فيما بينها.. إلا أن
الإسرائيليين استخدموه لاغتيال
القيادات الفلسطينية، وكان آخرها
مقتل الشهيد "أسامة جوابرة"
الأحد (24-6-2001) من حركة "فتح" في
"نابلس".
ويعد
أسامة جوابرة خامس فلسطيني يتم
اغتياله بواسطة الهاتف؛ فقد وقعت
عدة حوادث اغتيال من قبل بنفس
الطريقة للشهداء الفلسطينيين، وقد
سبقه إلى ذلك:
*
"محمود الهمشري"، الذي قُتل
بالفندق بباريس في ديسمبر عام 1972،
بعد رفع سماعة الهاتف التي انفجرت
فيه، وقد قام بذلك الموساد
الإسرائيلي نتيجة دور الهمشري في
العملية الفدائية ضد الرياضيين
الإسرائيليين في دورة "ميونيخ"
الأولمبية خلال صيف عام 1972.
*
وتم اغتيال المهندس "يحيى عيّاش"
أحد قادة الجناح العسكري لحركة
المقاومة الإسلامية (حماس) في ديسمبر
عام 1996، أثناء رده على الهاتف
الجوال، وانفجار نحو 100 جرام من
المواد الناسفة كانت في داخله.
*
وفي ديسمبر عام 2000 اغتالت أجهزة
المخابرات الإسرائيلية "سميح
ملاعبي" الناشط في حركة "فتح"،
تم ذلك بانفجار جهاز الهاتف الخلوي
الذي قُدم له من قبل شخصين.
*
وتكرر نفس الأمر مع المجاهد "إياد
حردان" رئيس الذراع العسكري
للجهاد الإسلامي في الضفة؛ حيث
تعرّض للاغتيال في "جنين" بعد
انفجار الهاتف في كشك هاتف عمومي،
وحدث ذلك في إبريل الماضي (2001)، وقد
وقع الانفجار بتوجيه من طائرة.
|