بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مقاضاة "موبيل" لأعمالها الوحشية بإندونيسيا

جاكرتا- صهيب جاسم- إسلام أون لاين.نت/25-6-2001

الآتشيون عبروا عن غضبهم من أفعال موبيل

أعلن 11 قرويًّا "آتشيويًّا" أنهم وكلوا منظمة حقوق عمالية أمريكية لرفع قضية لمحاكمة شركة "موبيل" في واشنطن بتهمة تمويلها وتوجيهها للجنود الإندونيسيين في ارتكابهم مذابح وحشية، خلال حمايتهم لحقول النفط والمصافي التي تعمل فيها الشركة؛ لاستخراج النفط والغاز الإندونيسي من إقليم آتشيه.

ونفت شركة "موبيل" كبرى شركات العالم النفطية تورطها في أية جرائم إنسانية في آتشيه، واستنكرت كل انتهاكات حقوق الإنسان بأي شكل كانت، بينما أكدت الدعوي القضائية أن الشركة سمحت للجنود باستخدام آلاتها ومعداتها وعرباتها في حفرهم مقابر جماعية لدفن مواطنين آتشيويين، ومنهم من كان يعمل في الشركة نفسها، وهو ما تم نشره في صحف تجارية أمريكية في أواخر عام 1998.

ويقول "تيري كولينغسورث" المحامي من الصندوق الدولي لحقوق العمال الذي يتابع القضية: "إن شركة موبيل إكسون كانت تدرك من أول يوم قررت فيه البدء بمشاريع في آتشيه أن رجال وحدات الجيش المفوضة بحماية الشركة وآبارها كانوا وحشيين في تعاملهم مع المواطنين الذين يقطنون المناطق المحيطة".

تم رفع الدعوى القضائية وفقا لقانون ادعاءات الأضرار من الأجانب، الذي يسمح لمواطني الدول الأخرى بمحاكمة الشركات الأمريكية العاملة في دولهم في المحاكم الفيدرالية الأمريكية، وقد أصر الآتشيويون على مقاضاة الشركة المستفيدة من ثروات إقليمهم منذ عدة عقود، ولم يقاضوا الحكومة الإندونيسية.

يذكر أن شركة موبيل الأمريكية بدأت في استخراج النفط والغاز من آتشيه منذ عام 1968، ثم اندمجت مع شركة إيكسون عام 1999، وتعمل برخصة من شركة النفط الإندونيسية في حقول آرون.

كانت الشركة قد أوقفت أعمالها مؤقتا في مارس الماضي، وقامت بإجلاء موظفيها الأجانب، بعد توتر الوضع الأمني، وتعرضهم لتهديدات من قبل حركة "تحرير آتشيه"، التي تعمل على فصل الإقليم عن إندونيسيا.

وتقول مصادر في شركة النفط الإندونيسية بأن شركة موبيل قد تستأنف أعمالها بعد قيام الجيش الإندونيسي بوضع حشود جديدة في المنطقة، وقد زاد الانفجار الذي كشف عنه "يوسغيانتورو" وزير الطاقة الإندونيسي الإثنين 25/6/2001 من خوف الشركة من العودة للعمل في الإقليم؛ حيث انفجرت العبوة الناسفة في حقولها وفي المنطقة التي تمر بها أنابيب الغاز بمنطقة لوهوكسوكون، واتهمت بتدبير هذا الانفجار حركة تحرير آتشيه، لكن الوزير أكد على أن الانفجار- على الرغم من خطورته على أنابيب الغاز- لن يفرض على الحكومة التراجع عن قرارها باستئناف أعمال شركة موبيل مرة أخرى في منتصف يوليو المقبل.

يذكر أن قضية أخرى رفعها سكان بورميون ضد شركة "يونيكول" معلقة منذ 10 سنوات، وكذلك قضية مرفوعة ضد شركة "شيل" الملكية الهولندية منذ عام 1995 من قِبَل نيجيريين بتهمة التواطؤ في شنق 9 ناشطين بيئيين نيجيريين، وقضية ثالثة مرفوعة من قبل سكان الأمازون في الإكوادور ضد شركة "تيكساكو"، والتي لم تظهر نتائجها حتى الآن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع