|

جيش
التحرير الألباني ينسحب آملا في
السلام
بريشتينا-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 25-6-2001
 |
|
المقاتلين الألبان ردوا على تشريد أسرهم.. فتحركت أوروبا |
وافق
جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا
على الانسحاب من قرية "أراتشينوفو"
الواقعة على مشارف العاصمة
المقدونية "سكوبي"، بعد
الاستيلاء عليها في الثامن من يونيو
الحالي، صرح بذلك القائد "خوجا"
الإثنين (25-6-2001) في اتصال هاتفي مع
وكالة "فرانس برس"، وأكد أن
الانسحاب دليل على حسن النية، ومن
أجل بدء مباحثات جدية مع المقدونيين.
وقال:
إننا نبحث مع "بيتر فيث"
المبعوث الخاص لحلف شمال الأطلسي
سبل الانسحاب، وأضاف قائلا: "إننا
سنحمل سلاحنا، وننسحب مسافة كيلومتر
واحد من أراتشينوفو".
من
جهة أخرى.. أكد "خافيير سولانا"
الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد
الأوروبي الخارجية الإثنين (25-6-2001)
أنه يجب إعطاء دفعة جديدة للحوار
السياسي في مقدونيا.
جاء
ذلك لدى وصوله إلى "لوكسمبورج"
لحضور اجتماع دول الاتحاد الأوربي (الـ
15) مع وزيرة الخارجية المقدونية "إيلنكا
ميتريفا" التي تمثل الحكومة
المقدونية.
كان
من المقرر أن يضم الاجتماع ممثلين عن
جميع الأحزاب السياسية المقدونية
برئاسة الرئيس المقدوني "بوريس
ترايكوفسكي" أو رئيس الوزراء "ليوبكو
جورجيفسكي"، وقد برر سولانا
غيابهم لرغبتهم في الحفاظ على تنفيذ
وقف إطلاق النار.
وأضاف
"سولانا" أمام الصحفيين قائلا:
"آمل أن يصمد وقف إطلاق النار،
الذي توصلنا إليه الأحد (24-6-2001) بعد
قصف استمر ثلاثة أيام".
من
جهتها.. قالت وزيرة الخارجية
النمساوية "بنيتا فيريرو": "إن
على الأوروبيين أن يؤكدوا للحكومة
المقدونية بوضوح على ضرورة إيجاد
تسوية، وإن كنا نرفض المطالب
المبالغ فيها التي ترفعها بعض
الأطراف الألبانية".
وأكد
وزير الخارجية الإيطالي الجديد "ريناتو
روجييرو" أن الاتحاد الأوروبي
يملك الكثير من وسائل الضغط على
مقدونيا لإيجاد تسوية.
يذكر
أن المقاتلين الألبان طالبوا بنشر
مراقبين من حلف شمال الأطلسي في
أراتشينوفو، كما طالبوا بألا يدخل
الجيش المقدوني البلدة، بينما
اقترحت الحكومة المقدونية انسحاب
جيش التحرير الوطني من أراتشينوفو
إلى إقليم كوسوفو المتاخم لمقدونيا،
وانتشار القوات المقدونية في البلدة
التي احتلها المقاتلون دون وقوع
معارك بسبب غياب الجيش المقدوني
عنها.
وتعد
قرية "أراتشينوفو" ذات موقع
إستراتيجي لقربها من العاصمة
المقدونية، وقد هدد الألبان بقصف
أحياء في سكوبي، والمطار، والمصفاة،
إذا لم يوقف الجيش المقدوني قصفه
للقرى الألبانية الواقعة تحت سيطرة
جيش التحرير الوطني.
وذكر
رئيس بلدية أراتشينوفو "رشاد
فراتي" أن ألفي شخص ما زالوا في
بلدة أراتشينوفو التي هجرها 8 آلاف
نسمة.
|