|

واشنطن بوست: تشيني باع معدات للعراق
واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/25-6-2001
ذكر
تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"
الأحد 24-6-2001 أن نائب الرئيس الأمريكي
"ديك تشيني" تعامل مع العراق
قبل تعيينه في منصبه؛ حيث باعت شركة
"هاليبورتون" HALLIBURTON النفطية
التي كان يرأسها قطع غيار ومعدات
نفطية تجاوزت عقودها 73 مليون دولار
لبغداد، وذلك دون اعتراض منه.
ونقلت
الصحيفة عن وثائق سرية للأمم
المتحدة أنه في عام 1998 قامت شركة
هاليبورتون من خلال شركة أخرى
تملكها تسمى "درسر إندستريز"
بتصدير معدات للعراق عن طريق فرعين
لمشروعين مشتركين مع شركة معدات
نفطية أميركية أخرى هي "إنجرسول
راند".
وقد
باع الفرعان وهما "درسر راند"
DRESSER RAND و"إنجرسول درسر بامب"
INGERSOLL RANd معدات معالجة المياه وقطع
غيار للتسهيلات النفطية ومعدات
لأنابيت النفط إلى بغداد، كما وقعت
شركة إنجرسول درسر بامب عقودا -أوقفتها
الولايات المتحدة فيما بعد-
للمساعدة في إصلاح محطة شحن نفط
عراقية دمرتها قوات الحلفاء بقيادة
الولايات المتحدة في حرب الخليج.
وأكد
"كلايف دوماس" الذي يشرف على
معاملات "إنجرسول درسر بامب" في
الشرق الأوسط، أن علاقات هاليبورتون
وإنجرسول راند مع العراق بدأت قبل
فرض مجلس الأمن الحظر على بغداد في
أعقاب الغزو العراقي للكويت في عام
1990.
وقال:
إنهما عادتا للتعامل مع العراق
بعدما أعلن مجلس الأمن برنامج النفط
مقابل الغذاء في ديسمبر 1996، وقد تم
توسيع نطاق البرنامج عام 1998 للسماح
للعراق باستيراد قطع غيار لمعداته
النفطية.
كان
تشيني قد نفى أي تعامل نفطي مع
العراق إبان حملته الانتخابية في
العام الماضي، وقال: "إن شركة
هاليبورتون لخدمات حقول النفط
تعاملت فقط مع ليبيا وإيران عن طريق
فروع أجنبية، ولم تتعامل مع العراق".
وأضاف:
"نحن لم نتعامل مع العراق على
الإطلاق منذ أن فرضت الأمم المتحدة
عقوبات عليه عام 1990، ولدي سياسة
ثابتة في هذا المجال بعدم القيام
بذلك".
من
جهتها رفضت "جوليانا جلوفر وايس"
المتحدثة باسم تشيني تأكيد ما إذا
كان على علم بالتعامل مع العراق خلال
رئاسته للشركة أم لا.
معروف
أن تشيني الذي كان وزيرا للدفاع في
إدارة جورج بوش الأب ساهم في قيادة
تحالف دولي ضد العراق في حرب الخليج،
فضلا عن مشاركته في فرض العقوبات
الاقتصادية لعزل حكومة صدام حسين،
وبعد اختياره رئيسا لشركة
هاليبورتون عام 1995 تعهّد باتخاذ
موقف متشدد ضد بغداد.
يشار
إلى أن الصفقات التي أجرتها الشركات
الأمريكية مع العراق ساعدتها على
زيادة صادراتها من النفط الخام من 4
مليارات عام 1997، إلى 18 مليارا عام 2000،
ومنذ بداية برنامج النفط مقابل
الغذاء بلغت صادرات العراق من النفط
ما قيمته 40 مليار دولار.
|