|

مبارك: قوى حاولت إشعال فتنة طائفية
القاهرة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/25-6-2001
|

|
|
الرئيس
المصري حسني مبارك
|
حذر
الرئيس المصري حسني مبارك من محاولة
إشعال فتنة طائفية بين المسلمين
والأقباط قائلا: "إن بعض الأطراف
أساءت تفسير مقال أثار الاستياء، عن
ممارسات فاضحة لراهب قبطي معزول"،
مشيرا إلى "أن هناك قوى تستهدف
إضعاف مصر، ويرددون أقاويل وشائعات
مغرضة عن جهل، ولا يجب أن نسمح لكائن
من كان أن يبذر بذور الفتنة".. ولم
يوضح مبارك ما إذا كانت هذه القوى
داخلية أو خارجية.
وقال
الرئيس المصري في اجتماع مع الهيئة
البرلمانية للحزب الوطني
الديموقراطي الحاكم في مجلس الشورى
الأحد 24-6-2001: "إن المسلمين
والمسيحيين تظللهم الراية المصرية،
فحرية العقيدة مكفولة لكل مصري،
فالوطن بأبنائه قادر على أن يواجه
هؤلاء المغرضين، فالمصريون يلتفون
حول وطنهم، بغض النظر عن العقيدة،
ونحن في مصر نحترم عقيدة كل مواطن".
ورفض مبارك استخدام قانون الطوارئ
الذي بدأ العمل به عام 1981 لإغلاق أية
صحيفة قائلا: "الصحافة المصرية
صحافة وطنية قادرة على أن تحمي
حريتها من داخل مؤسساتها القانونية
والشرعية، وقادرة على أن توقف
الصحافة الصفراء عند حدودها".
وتعد هذه أول تصريحات لمبارك حول ما
نشرته صحيفة "النبأ الوطني" حول
ممارسات فاضحة لراهب قبطي معزول أدت
إلى مظاهرات للأقباط، وإدانة من
مختلف المؤسسات مثل دار الإفتاء
والمجلس الأعلى للصحافة وعدة نقابات.
يذكر
أن رئيس الوزراء المصري "عاطف
عبيد" أعلن الثلاثاء الماضي
(19-6-2001) قرار إغلاق الصحيفة مؤقتًا
وفقا لقانون الطوارئ، غير أن
السلطات تراجعت عن القرار، وعزت
السبب إلى "سوء فهم تصريحات رئيس
الوزراء".
كانت
نقابة الصحفيين قد شطبت رئيس تحرير
صحيفة النبأ "ممدوح مهران"
وابنه "حاتم مهران" من جدول
المشتغلين، كما رفع المجلس الأعلى
للصحافة دعوى قضائية لإلغاء ترخيص
الصحيفة.
وبدأت
محاكمة مهران الأحد (24-6-2001) أمام
محكمة أمن الدولة العليا طوارئ،
بتهمة تكدير السلام الاجتماعي، ونشر
مواد فاضحة. وقررت المحكمة بناء على
طلب الدفاع إرجاء نظر الدعوى حتى أول
يوليو.
|