|

إضراب حتى الانسحاب الروسي
موسكو -وكالات-إسلام أون لاين.نت/24-6-2001
"أنا
على استعداد للموت جوعًا من أجل توقف
هذه الحرب التي تشنها روسيا ضدنا"،
هذا ما قالته "كوكا خاشوكايفا"،
(45 عاما ) إحدى اللاجئات الشيشانيات
المضربات عن الطعام من أجل انسحاب
القوات الروسية من الشيشان لصحيفة
موسكو تايمز الروسية. وأضافت: "أننا
نموت بالفعل ونريد من العالم أن
يسمعنا".
وذكرت
الصحيفة الروسية السبت 23-6-2001 أن عدد
اللاجئين الشيشانيين الذين ينظمون
إضرابا عن الطعام منذ 14 يونيو الجاري
قد وصل إلى 23 شخصا، ويطالب هؤلاء
المضربون بدخول روسيا في محادثات مع
الزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف بهدف
إنهاء حالة الحرب التي تعيشها
الجمهورية منذ عدة سنوات.
وقالت
الصحيفة الروسية: إن بعض النشطاء في
الشيشان قاموا بمناشدة هؤلاء
المحتجين لوقف إضرابهم؛ وذلك من أجل
صحتهم وصحة أطفالهم، البالغ عددهم 4
أطفال أصغرهم عمره 9 سنوات، إلا أن
اللاجئين أكدوا أنهم سيواصلون
الإضراب لحين انتهاء الأزمة
الشيشانية.
وأضافت
أن هؤلاء اللاجئين يقيمون في إحدى
المخيمات في منطقة أنجوشيتا القريبة
من العاصمة الشيشانية جروزني. وتقول
لاجئة شيشانية وهي "خاسينا
ميزهيدوفا" ( 12 عامًا): "أريد
العودة إلى وطني، لكنني لا أريد
العودة إليه ويوجد حرب دائرة هناك".
كانت
المواجهات الروسية الشيشانية قد
تصاعدت خلال اليومين الماضيين، فقد
ذكرت مصادر رسمية السبت 23-6-2001 أنه تم
اكتشاف جثث لثلاثة مدنيين جنوب غرب
العاصمة جروزني، كما لقي جندي روسي
مصرعه إثر انفجار عبوة ناسفة في
الآلية التي كان على متنها، كما أصيب
أربعة جنود آخرين بجروح خطيرة.
وقبل
بذلك بيومين انفجرت سيارة مفخخة في
شارع لينينسكي في جروزني أثناء مرور
آلية عسكرية، وهو ما أسفر عن مقتل
ثلاثة جنود روس ومدنيين اثنين، وفي
المقابل تم العثور على جثث خمسة
مدنيين شيشانيين في محيط منطقة
كورتشالوي شرقي الشيشان.
يذكر أن عشرين شهرا مرت على العدوان
الثاني للجيوش الروسية في الشيشان
تخللتها مواجهات بين المقاتلين
الشيشان والقوات الروسية التي
ارتكبت أبشع الجرائم بحق المدنيين.
|