English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارون: إسرائيل أفضل بلا عرفات

نيويورك - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-6-2001

شارون وعرفات

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأنه عقبة في طريق السلام، وقال: "إن إسرائيل ستكون أفضل بلا عرفات".

وأشار شارون في مقابلة مع مجلة نيوزويك أجريت السبت 23-6-2001 "أن عرفات يتلاعب بالإرهاب؛ لذا فلن أستطيع التعامل معه"، وهدَّد "بأن صبر إسرائيل إزاء ما وصفه "بالعنف الفلسطيني" سينفد عما قريب.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: "لن يمر وقت طويل جدا قبل أن يتعين علينا اتخاذ خطوات تجاه هذا العنف، فمن المستحيل الاستمرار بهذه الطريقة".

وأضاف شارون: "إنه من الضروري ممارسة ضغوط دولية، خاصة من أمريكا على عرفات؛ ليكف عن العنف والتحريض عليه"، غير أنه وصف الموقف الأوروبي من عملية السلام بأنه غير متوازن ومتحيز للفلسطينيين، ولا يمكن أن يمارس أي ضغط عليهم.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي سيلتقي بالرئيس الأمريكي جورج بوش في واشنطن الأحد 24-6-2001 "أن دعم واشنطن لإسرائيل ينطلق من مصلحة رئيسية لها في دعم الاستقرار بالمنطقة، وعدم نشوب حرب تؤثر على المصالح الأمريكية، ودعا الإدارة الأمريكية إلى إدراج كل من حركة فتح وتنظيماتها التي يترأسها عرفات في قائمة التنظيمات الإرهابية، واعتبر أن اتفاق أوسلو للسلام الموقَّع عام 1993 مع الفلسطينيين لم يأتِ بالسلام ولا الأمن.

كان الرئيس ياسر عرفات قد أكد في لقاء عقده يوم الجمعة 22-6-2001 مع مجموعة من الصحفيين الإسرائيليين أن وقف إطلاق النار يشمل جميع المناطق الخاضعة لسيطرة الفلسطينيين أو لسيطرة الإسرائيليين دون استثناء. مشيرًا في الوقت ذاته إلى عدم قدرة السلطة الفلسطينية على مراقبة الأوضاع، فيما يقع خارج الأراضي التي تسيطر عليها.

وذكرت الإذاعة العبرية صباح السبت أن الرئيس ياسر عرفات أوضح للصحفيين الإسرائيليين أنه أوعز على مدى الأيام الأخيرة باعتقال أفراد الخلايا التي كانت تطلق قذائف الهاون في قطاع غزة، وهم من أفراد حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي". معتبرًا أن مدافع الهاون تم إحضارها من الخارج إلى أراضي السلطة الفلسطينية.

كما أشار رئيس السلطة الفلسطينية إلى أنه لا يملك أي معلومات حول هوية منذ العملية الاستشهادية في شمال قطاع غزة التي أدت إلى مقتل جنديين من الجيش الإسرائيلي بعد ظهر الجمعة وإصابة ثالث بجروح. وكانت قد أعلنت كتائب "عزُّ الدِّين القسَّام" (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس") مسؤوليتها عن تنفيذ العملية الاستشهادية في شمال قطاع غزة.

وفي السياق ذاته أعرب الرئيس عرفات عن أمله في أن تكون جولة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في المنطقة الأسبوع القادم نقطة انطلاق لعملية السلام، ومضى يقول: إنه يؤمن بإمكانية إعادة بناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتوصل إلى اتفاق بينهما من خلال إيجاد حلول مبدعة للمشكلات القائمة ميدانيًّا.

وقالت المصادر الفلسطينية: إن هذا اللقاء يأتي في إطار المسعى الفلسطيني لكسب تعاطف وتأييد المجتمع الإسرائيلي إزاء الأوضاع التي تجري حاليًا على الأرض الفلسطينية.

وأصدرت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين بيانا مشتركا حذرتا فيه السلطة الفلسطينية من خطط تينت وميتشل. وجاء في البيان الذي صدر عقب اجتماع عقد مساء السبت في رام الله "إن خطة تينت وتقرير ميتشل سيدفعان السلطة الفلسطينية للعب دور وكيل لحفظ الأمن الإسرائيلي بما يشمل أمن المستوطنات والمستوطنين وجيش الاحتلال".

وأكد البيان أن هذا الأمر يعني في حال التسليم به الاعتراف والإقرار ببقاء الاحتلال والاستيطان، والوقوع في فخ شارون، والعودة إلى الحلول الجزئية والمرحلية. ودعا البيان إلى مواصلة الانتفاضة.

يُذكر أن سبعة فلسطينيين استشهدوا وقُتِل ستة إسرائيليين منذ سريان وقف إطلاق النار الذي توسط فيه جورج تينت مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قبل عشرة أيام.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع