|

ميلوسوفيتش
في الطريق لمحكمة الجزاء
بلجراد-
وكالات- إسلام أون لاين.نت / 23-6 –2001
أقرت
الحكومة اليوغسلافية السبت (23-6-2001)
مرسوما يقضي بتعاونها مع محكمة
الجزاء الدولية، وهو ما يعني تمهيد
الطريق لمثول الرئيس السابق "سلوبودان
ميلوسوفيتش" أمام محكمة جرائم
الحرب.
وأضاف
وزير الداخلية اليوغسلافي "زوران
زيفكوفيتش أن "المرسوم حول سبل
التعاون مع محكمة الجزاء الدولية،
الذي يتضمن تسليم رعايا يوغسلافيين،
أقر بغالبية ثمانية أصوات ضد صوت
واحد داخل الحكومة اليوغوسلافية".
كان
مشروع قانون بشأن التعاون مع محكمة
الجزاء الدولية قد اصطدم بخلافات
داخل الحكومة الاتحادية من قبل،
وخصوصا حول النقطة الخاصة بتسليم
مواطنين يوغسلافيين، متهمين
بارتكاب جرائم حرب، إلى المحكمة
الدولية في لاهاي.
كان
ميلوسوفيتش قد تمت الإطاحة به من
رئاسة يوغسلافيا في أكتوبر الماضي
(2000)، إثر ثورة شعبية ضده، بعد أن
اتهمته النيابة العامة في "بلجراد"
بتجاوز السلطة والاختلاس في الفترة
من مايو 1997 إلى أكتوبر 2000، واعتُقل
في الأول من إبريل 2001، وتم تمديد
اعتقاله حتى الأول من يوليو القادم،
إلى أن يصدر المدعي العام نتيجة
التحقيقات معه، هو وثلاثة من
معاونيه، في تهمة الفساد المقرر
إعلانها خلال الأسبوعين القادمين،
وقد يتم التمديد له بالسجن.
|