|

الجزائر..
أزمة القبائل لم توقف مواجهة
المسلحين
الجزائر-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/24-6-2001
 |
|
الجزائر ..إلى أين ؟ |
مع
اندلاع أحداث العنف في منطقة
القبائل بين الشرطة الجزائرية
والمواطنين، بدا الصراع بين الشرطة
والجماعات الإسلامية المسلحة
هادئا، إلا أن الواقع يخالف ذلك.. فقد
ذكرت صحيفة "لاتريبون"
الجزائرية الناطقة بالفرنسية الأحد
(24-6-2001) أن نحو عشرين إسلاميا مسلحا
قُتلوا بيد قوات من الجيش الجزائري
في اليومين الماضيين، ردًا على
الكمين الذي نصبته كتيبة للجماعة
الإسلامية المسلحة بزعامة "عنتر
الزوابريفي" في 17/6/2001، والذي
استهدف دورية عسكرية.
وذكرت
الصحيفة أن "الإسلاميين"
قُتلوا أثناء عملية تمشيط قامت بها
فرق من الجيش الجزائري في جبال
بورقبة ومنقورة قرب الشلف، 200 كم غرب
الجزائر.
وأشارت
الصحيفة إلى أن أكثر من 70 شخصا،
بينهم أكثر من 30 من عناصر قوى الأمن
قُتلوا منذ مطلع يونيو في أعمال عنف
نُسبت إلى إسلاميين مسلحين، فيما
أكدت حصيلة رسمية أن أكثر من 1200 شخص
قد قُتلوا منذ بداية عام 2001 خلال
المواجهات بين الجانبين.
وكانت
الأزمة الأمنية التي عصفت بالجزائر
منذ 1991 بين الإسلاميين والحكومة
الجزائرية بسبب إلغاء الحكومة نتائج
الانتخابات الديمقراطية، التي فازت
فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ
بأغلبية مقاعد البرلمان- قد نتج عنها
ما يُقدّر بمائة ألف ضحية، وخسائر
مادية واقتصادية تُقدّر بـ 20 مليار
دولار.
وفيما
يتعلق بالاضطرابات في منطقة
القبائل، فقد خرج السبت (23-6-2001) نحو 5
آلاف سيدة جزائرية في منطقة "بيجاية"
في مظاهرة أطلقن عليها "مظاهرة
دعم الديمقراطية"؛ حيث طالبن
بتأييد أسر الضحايا في منطقة
القبائل، وطالبن كذلك الحكومة
الجزائرية بالكف عن استخدام سياسة
القمع ضد شباب منطقة القبائل، إلا أن
الصحف الجزائرية أشارت الأحد (24-6-2001)
إلى أن الوضع في الجزائر في طريقه
إلى الهدوء، بعد إعلان "بوتفليقة"
عزمه على استكمال المشاورات مع
ممثلي القوة السياسية والشخصيات
الوطنية.
|