English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جنيف.. مواجهات كلامية بسبب الجزائر

محمد مصدق يوسفي- إسلام أون لاين.نت/ 23-6-2001

تحولت المواجهة بين السلطة والمعارضة الجزائرية بخصوص الأزمة الحالية التي تعصف بالجزائر إلى جدل كلامي في سويسرا؛ فبعد أن اتهم "حسين آيت أحمد" زعيم حزب "القوى الاشتراكية" الحكومةَ باعتقال شباب جزائري داخل سجون المخابرات، رد "عبد الحميد عفيف" نائب رئيس مجلس الشعب الوطني الجزائري، عَبْر وسائل الإعلام السويسرية متهمًا آيت أحمد بالتحالف مع قوى خارجية؛ بهدف خلق حرب أهلية بين الشعب الجزائري.

فقد تناقلت وسائل الإعلام السويسرية النداء الذى وجهه زعيم جبهة القوى الاشتراكية المقيم في سويسرا باسم "ضحايا الشعب الجزائري" لمنظمة الأمم المتحدة الثلاثاء (19-6-2001)، والذي طالب فيه الأمين العام "كوفي عنان" بالتوجه في زيارة ودية إلى الجزائر؛ لإنصاف الجزائريين، وإرسال لجنة من المحققين التابعين للجنة حقوق الإنسان لمناهضة التعذيب والإعدامات الجماعية، والبحث عن المفقودين الذين قُدر عددهم بمائة وثلاثين شابا فُقدوا أثناء قيامهم بمظاهرة ضد الحكومة الجزائرية الخميس (14-6-2001).

ويرى زعيم حزب القوى الاشتراكية "أن حملة الاحتجاج الحالية بدأت تتحول إلى عصيان مدني على مستوى الوطن"، وأن هذه الأحداث لا يمكن حصرها في منطقة القبائل وحدها".

وأكد أن المشكلة القائمة في الجزائر لا يكمن حلها "باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بل بإعادة صياغة أسس الدولة الجزائرية"، موضحا أن حزبه تقدم "باقتراحات عملية" من أجل الدخول في "مرحلة انتقالية ديمقراطية"، ومن أجل وضع قواعد "مؤسسات مشتركة عن طريق الحوار".

وفيما يتعلق بموقفه من الجيش أكد آيت أحمد أنه ليس ضد الجيش ولا ضد مصالح الأمن، ولكن ضد "كارتيل" يتكون من عشرة جنرالات يحتمون وراء سلطتهم المطلقة، وينعمون بإفلات مطلق من العقاب، ولا يقدمون حسابات للشعب.

ومن جهة أخرى.. صرح "عبد الحميد سي عفيف" رئيس الوفد البرلماني الجزائري، الذي يزور سويسرا بدعوة من برلمانها، بأن تحركات حسين آيت أحمد "عبارة عن مناورات، تهدف إلى توريط الشعب"، مؤكدا "أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تم انتخابه بطريقة ديمقراطية لفترة خمس سنوات، وأنه ينوي الاستمرار حتى نهاية المدة".

وقد وجه رئيس الوفد نداء إلى السلطات الفيدرالية السويسرية طالبها "بالبقاء محايدة في الأزمة الجزائرية".

ومن جهته، قال "فرانسوا لاشا" رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب السويسري: "لن نضغط على السلطات الجزائرية، وأي أخطاء سترتكبها ستتحمل وحدها مسؤوليتها فيما بعد".

وكان الوفد البرلماني الجزائري بقيادة نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني "عبد الحميد سي عفيف" قد وصل الأحد (17-6-2001) إلى سويسرا، في زيارة حاول خلالها جلب الاستثمارات السويسرية، وإعادة الثقة في الاقتصاد الجزائري الذي تدهور من جراء اندلاع أعمال العنف منذ عام 1992.

بينما أشار بعض المحللين إلى صعوبة إقناع المستثمرين السويسريين بالعودة إلى الجزائر في ظل أحداث العنف الأخيرة.

وقد صرح السفير السويسري في الجزائر "أندريه فون جرافنريد" بأن زيارة الوفد البرلماني الجزائري إلى سويسرا تُعد "مناسبة جيدة لعرض فرص اقتصادية بين البلدين".

وأضاف قائلا: بالرغم من أن الجزائر تعاني من سمعة سيئة فى المجال الأمني، ومعارضة النقابات العمالية لبعض الإصلاحات في مجال الاستثمار، فإن الوقت قد حان للاستثمار في هذا البلد المغربي الذي يمثل سوقًا يتسع لثلاثين مليون مستهلك، بالإضافة إلى المواد الأولية، وخاصة مادة "الهيدروكربون".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع